بقلم: بدر محمد بدر
Badrm2003@yahoo.com
وكتب الأستاذ جابر رزق في مجلة الاعتصام يقول: ".. لقد استطاع الشيخ التلمساني بحكمته وأدبه وحسن خلقه وسماحته وسعة صدره وحياته أن يجمع شمل كل الصادقين من الإخوان, وأن يلتفوا جميعاً حوله, حتى الذين كانوا قد بعدوا في سنوات المحنة, عادوا مرة ثانية إلى الصف, كما استطاع الشيخ التلمساني أن يدحض كل التهم التي اختلقها نظام الحكم العسكري, وألصقها بجامعة الإخوان المسلمين, وأن يقود الجماعة بحذق القائد الفاهم, ومهارة الربان القدير, إلى أيسر السبل التي وصلت بها إلى بر الأمان..".
وكتب الأستاذ حسن دوح في أخبار اليوم يقول: ".. هو الصفاء الروحي والنفسي والذهني.. هو الصبر الذي تحمل عشرين سنة من العذاب والآلام.. هو صلابة الرأي والاستمساك بالحق.. هو دماثة الخلق ولين الجانب.. هو الحكمة عالج بها أشد النكبات.. هو الصدق مع الله ومع النفس ومع الغير.. هذا هو عمر التلمساني رحمه الله وأحسن إليه وأجزل ثوابه.."
وكتب الأستاذ خالد محمد خالد في جريدة الأخبار يقول: ".. يوم الجمعة الماضي زفت إلى السماء في عرس عظيم روح فارس شهيد.. أجل شهيد, فالرجل الذي يواصل رحلته المضنية في سبيل الله, مغالباً شيخوخته ومقاوماً أسقامه وأمراضه, حاملاً رايته في ثبات وولاء ورشد حتى اليوم الأخير من حياته الوهنانة, غير متجانف لكسل, ولامخلد لراحة, يرى حياته تميل للغروب وزورقه يترنح بعيداً عن المرفأ والشاطئ, ثم يصر على المقاومة, الراية ملء يمينه والولاء لها ملء يقينه, ثم لايكفكف عن بلائه وعطائه سوى غيبوبة الموت.. إنه إذن الشهيد وأي شهيد, وكذلكم كان "عمر التلمساني" رحمه الله ورضى عنه, وإني لأبصر في هذا الرجل "معلما" من معالم الدعوة, الت





























