Yahoo!

الله أكبر .. ولله الحمد

مدونة  : أ. بدر محمد بدر

        للصحافة والإعلام

 


مقال

سطور من حياة الداعية الرباني عمر التلمساني ( 27 )

كتبها badrm2003.maktoobblog.com ، في 25 أبريل 2012 الساعة: 13:27 م

 

 

بقلم: بدر محمد بدر

Badrm2003@yahoo.com  

وكتب الأستاذ جابر رزق في مجلة الاعتصام يقول: ".. لقد استطاع الشيخ التلمساني بحكمته وأدبه وحسن خلقه وسماحته وسعة صدره وحياته أن يجمع شمل كل الصادقين من الإخوان, وأن يلتفوا جميعاً حوله, حتى الذين كانوا قد بعدوا في سنوات المحنة, عادوا مرة ثانية إلى الصف, كما استطاع الشيخ التلمساني أن يدحض كل التهم التي اختلقها نظام الحكم العسكري, وألصقها بجامعة الإخوان المسلمين, وأن يقود الجماعة بحذق القائد الفاهم, ومهارة الربان القدير, إلى أيسر السبل التي وصلت بها إلى بر الأمان..".

وكتب الأستاذ حسن دوح في أخبار اليوم يقول: ".. هو الصفاء الروحي والنفسي والذهني.. هو الصبر الذي تحمل عشرين سنة من العذاب والآلام.. هو صلابة الرأي والاستمساك بالحق.. هو دماثة الخلق ولين الجانب.. هو الحكمة عالج بها أشد النكبات.. هو الصدق مع الله ومع النفس ومع الغير.. هذا هو عمر التلمساني رحمه الله وأحسن إليه وأجزل ثوابه.."

وكتب الأستاذ خالد محمد خالد في جريدة الأخبار يقول: ".. يوم الجمعة الماضي زفت إلى السماء في عرس عظيم روح فارس شهيد.. أجل شهيد, فالرجل الذي يواصل رحلته المضنية في سبيل الله, مغالباً شيخوخته ومقاوماً أسقامه وأمراضه, حاملاً رايته في ثبات وولاء ورشد حتى اليوم الأخير من حياته الوهنانة, غير متجانف لكسل, ولامخلد لراحة, يرى حياته تميل للغروب وزورقه يترنح بعيداً عن المرفأ والشاطئ, ثم يصر على المقاومة, الراية ملء يمينه والولاء لها ملء يقينه, ثم لايكفكف عن بلائه وعطائه سوى غيبوبة الموت.. إنه إذن الشهيد وأي شهيد, وكذلكم كان "عمر التلمساني" رحمه الله ورضى عنه, وإني لأبصر في هذا الرجل "معلما" من معالم الدعوة, الت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سطور من حياة الداعية الرباني عمر التلمساني ( 26 )..

كتبها badrm2003.maktoobblog.com ، في 22 أبريل 2012 الساعة: 13:59 م

 

 

 

بقلم: بدر محمد بدر

Badrm2003@yahoo.com  

وكتبت صحيفة "وطني" المسيحية تقول: "توفي إلى رحمة الله الأستاذ الكبير عمر التلمساني بعد معاناة مع المرض, فشق نعيه على عارفيه في مصر والعالم الإسلامي, الذي يعرف كفاحه من أجل الدعوة التي حمل لواءها, وامتاز فيها بأصالة الرأي ورحابة الصدر واتساع الأفق وسماحة النفس, مما حبب إليه من إخوانه ومواطنيه, كما كانت علاقته بإخوانه الأقباط علاقة وثيقة عميقة, تتسم بالتفاهم التام والحب والصداقة.."

 

قالوا عنه

وأقام الإخوان المسلمون سرادقاً للعزاء مساء يوم الجمعة, الذي شيعت فيه الجنازة, بجوار مسجد عمر مكرم القائم في ميدان التحرير بوسط القاهرة, حضره حشد كبير من الشخصيات البارزة سياسياً ودعوياً من مصر والعالم الإسلامي, ومن بين الكلمات التي ألقيت في سرادق العزاء نختار هذه الفقرات:

".. افتقدنا اليوم أخاً كريماً ومجاهداً كبيراً ومرشداً راشداً, حمل الأمانة ونصح الأمة وجاهد في سبيل الإسلام جهاداً مباركاً عظيماً, وأدى الرسالة على أكمل وجه, في ظروف قاسية صعبة, لكنه استطاع ـ رحمه الله رحمة واسعة ـ أن يسلك بالدعوة والجماعة المسلك العظيم اللائق, فكان رحمه الله عف اللسان.. عف القلم.. عف السلوك.. وهكذا استجاب للآية الكريمة:"ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة".. نرجو الله تبارك وتعالى أن يعيننا نحن الإخوان المسلمين أن نسير على نهجه, وأن نسلك سبيله.. سبيل العقل والهدوء والموعظة الحسنة, حتى نصل  إلى ما نرنو إليه وهو رفعة الإسلام العظيم.."                                                                                                       

                     (محمد حامد أبو النصر ـ المرشد الرابع للإخوان المسلمين)

 

"..إن الراحل الكريم يرحم الله جهاده, ويرحم الله كفاحه وصبره.. رجل ظل في السجون سبعة عشر عاماً ما لانت له قناة.. ما انحنى إلا لله.. ماركع إلا لمولاه.. ما سجد إلا للواحد.. ياعمر نم هادئاً بجوار الحق سبحانه وتعالى.. نم "إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب" نشهد أنك والحمد لله قد صبرت واحتسبت وأديت, فإلى جوار الله في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر وإنا لله وإنا إليه راجعون.." (الشيخ عبد الحميد كشك ـ عن أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سطور من حياة الداعية الرباني عمر التلمساني ( 25 )..

كتبها badrm2003.maktoobblog.com ، في 30 أكتوبر 2011 الساعة: 15:07 م

 

بقلم: بدر محمد بدر

Badrm2003@yahoo.com  

لقد ظل الداعية الكبير يكتب منافحاً عن الإسلام, وداعياً إلى الله على بصيرة, حتى بلغت منه الشيخوخة مبلغها, ولم يعد قادراً على حمل القلم, واحتفظ سكرتيره الأستاذ إبراهيم شرف بآخر ورقة كتبها في حياته, وسطر عليها: بسم الله الرحمن الرحيم .. لكنها خرجت مهتزة متعرجة, ولم يقو على الاستمرار في الكتابة, وكان يملي مقالاته الأخيرة وهو على فراش الموت لمن يكون حاضراً من الإخوان, وكانت من أقوى مقالاته..

وكان بطبيعته يميل إلى الهدوء, فلا تكاد تسمع صوته إلا إذا كنت بجواره, وكان شديد التواضع, لم أره يتقدم لإمامة الصلاة أبداً, حتى ولو كان عدد المصلين قليلاً وليس فيهم أحد من الإخوان القدامى, مع أنه كان الأكثر علماً وفضلاً وورعاً, ولكنه التواضع الجم..

وذات مرة هممت بأن أناوله حذاءه بعد الصلاة وكان قريباً مني, فانزعج أشد الانزعاج, قائلاً: "يا أخ بدر: أنا أولى بحذائي منك, وأرجوك لا تفعل ذلك حتى لا تؤذيني", مع أنه كان قد قارب الثمانين من العمر.

عاش ـ رحمه الله ـ يحب الدعابة, ويضحك بكل كيانه إذا سمع ما يسره, وقبل أن يموت بساعات رأيته يضحك ـ رغم ألم المرض ـ ويقول لسكرتيره وصفيه إبراهيم شرف: يا إبراهيم.. إذا أنا مت, أوصيك أن تتأكد من خروج الروح تماماً, حتى لا تذهبوا بي إلى القبر, فأصحوا ولا أجد أحداً!.

هكذا كانت حياة هذا الداعية الرباني الكبير, وهكذا كانت مسيرته الدعوية والجهادية, وهكذا كانت بصيرته التي فتحت الأبواب أمام جماعة الإخوان إلى الآن, ليس في مصر وحدها, بل في العالم أجمع, ولا أظن أحداً سمع به أو رآه إلا وناله خير منه, وتأثر به وبمواقفه..

وكان أخي وصديقي وزميلي الأستاذ محمد عبد القدوس نجل الأديب الكبير إحسان عبد القدوس وأحد القريبين نفسياً ووجدانياً من الأستاذ عمر, يردد دائماً أنه تعلم منه الدين والدعوة وحسن الصلة بالله أفضل مما لو ق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فهمونا ولا تعظونا..

كتبها badrm2003.maktoobblog.com ، في 30 أكتوبر 2011 الساعة: 15:05 م

 

هناك مشكلة فى جسور التواصل بين المجلس العسكرى وبين المجتمع فى مصر. حتى أكاد أزعم أنهم فى حالات عديدة لم يفهمونا جيدا وأننا لم نفهمهم كما أنهم لم يعتنوا بإفهامنا. وفى وضع من هذا القبيل لا تستبعد أن تقودنا الحيرة إلى سوء الظن الذى يسحب بعضا من رصيد الثقة بين الطرفين. وذلك طور خطر فى العلاقة يمهد للمفاصلة ولما هو أبعد من ذلك.

 

خذ مثلا ما نشرته الصحف أمس عن قصة الشاب عصام عطا الذى قرأنا أنه أدخل شريحة هاتف محمول إلى محبسه فى طرة حيث حكمت عليه إحدى المحاكم العسكرية بالسجن لمدة سنتين بعد القبض عليه حين كان يقف متفرجا على معركة بين طرفين فى منطقة المقطم. ولأنه ارتكب مخالفة بتهريبه الشريحة فقد تعرض للتأديب والتعذيب من قبل ضباط السجن مما أدى إلى وفاته. وسجلت الشرطة فى محضر الوفاة أنه مات على إثر تعاطيه المخدرات. وهى الحجة التى لم يصدقها أحد، لأنه كان فقيرا لا يملك ثمن شراء المخدرات، ثم إن الأطباء الذين رأوه فى مستشفى قصر العينى شكوا فى سبب وفاته. كما أن زملاءه فى الزنزانة التى أعيد إليها لهم كلام أكد الشكوك المثارة، وكانت النتيجة أن الواقعة أعادت إلى الأذهان قصة الشاب خالد سعيد الذى قتلته الشرطة السرية فى الإسكندرية، ولفقت له تهمة ابتلاعه حزمة بانجو ولم يصدق أحد التهمة، ثم ذاعت القصة حتى اعتبر خالد سعيد أحد ضحايا التعذيب فى ظل النظام السابق. الأمر الذى تطور بعد ذلك على النحو الذى يعرفه الجميع، حيث أصبحت قصته إحدى الشرارات التى أطلقت ثورة 25 يناير. وحين نشرت جريدة الوفد القصة أمس (29/10) فإنها اختارت لها عنوانا يقول: خالد سعيد آخر فى طرة.. عصام أول ضحايا التعذيب بعد الثورة. على نفس صفحة الحوادث بالوفد خبر آخر كانت خلاصته أن اثنين من ضباط الشرطة كانا يستقلان سيارة النجدة، واستوقفا شابا اسمه معتز سليمان كان يقود سيارة بلا لوحات معدنية، وحين لم يستجب لهما فإن أحدهما أطل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعوة للوحدة بين مصر والسودان وليبيا وتونس..

كتبها badrm2003.maktoobblog.com ، في 30 أكتوبر 2011 الساعة: 15:02 م

 

 

بقلم: بدر محمد بدر

Badrm2003@yahoo.com

أشعر بحالة من الارتياح والتفاؤل للتطورات الأخيرة في عدد من بلدان الثورات العربية، ولدي اطمئنان وثقة بأن الله سبحانه لن يضيع تضحيات وصبر هذه الشعوب الأبية، سواء في تونس أو مصر أو ليبيا، أو حتى في اليمن وسوريا، وأعتقد أن القادم أفضل وأجمل بإذن الله.

وأقدم التهنئة للشعب الليبي الحر على نجاح ثورته، وتحرر إرادته، وهلاك طاغيته واسترداد حريته، وبداية انطلاقه نحو ترسيخ الحرية والديمقراطية والشفافية، وبناء الدولة الليبية العصرية الحديثة، على أسس العدل والمساواة واحترام حقوق وكرامة الإنسان، وأدعو الله أن يوفق المسئولين والقادة للانتقال السريع إلى مرحلة بناء الدولة والمؤسسات العامة، وإجراء انتخابات حرة في أقرب وقت، تكشف عن المكونات الحقيقية للشعب الليبي، الذي أثبت قدرته على التحدي وبناء دولته الحرة.

وهنيئا كذلك للشعب التونسي الحر، الذي افتتح ثورات الربيع العربي، امتلك إرادته وقراره بعد الثورة، ونجح في الأسبوع الماضي لأول مرة في إقامة انتخابات حرة ونزيهة، كشفت عن جانب كبير من أطياف الشعب التونسي، وفازت فيها حركة النهضة (المحظورة) ذات التوجه الإسلامي الوسطي، بأكثر من أربعين في المائة من مقاعد الهيئة التأسيسية، لتشارك بقوة مع سائر الاتجاهات والقوي السياسية، في صنع المستقبل المشرق لهذا البلد العزيز، وصياغة دستور يرفع من قيمة الإنسان.

لقد أعادت ثورات ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سطور من حياة الداعية الرباني عمر التلمساني ( 24 )..

كتبها badrm2003.maktoobblog.com ، في 30 أكتوبر 2011 الساعة: 14:57 م

 

بقلم: بدر محمد بدر

Badrm2003@yahoo.com  

وذات مرة استدعاني أثناء إشرافي على باب "أخبار الشباب والجامعات" في مجلة الدعوة, وأنا لا زلت طالبا في الجامعة, وكنت حديث العهد بالعمل في المجلة, وربما رآني عدد قليل من المرات, ووجدته غاضباً وأمامه ملف "باب الشباب والجامعات" وبادرني بالقول: "إما أن تلتزم بسياسة التحرير, أو أترك لك المجلة وأذهب إلى بيتي!".. فاعتذرت آسفا, وأعطاني الملف لأراجعه من جديد, فوجدت أحد الزملاء الصحفيين كتب موضوعاً يحمل بشدة على مباحث أمن الدولة أثناء متابعته لإحدى القضايا في محافظة المنيا, مما يتنافى مع الموضوعية التي كانت سمة العمل في "الدعوة", ولأن هذا الزميل يقاربني في العمر, خشيت أن أعدل وأصحح له موضوعه, وتركت ذلك للمشرف العام الأستاذ عمر, الذي تدخل بقلمه وحذف كل ما رآه تجاوزاً لايليق, ولم أشرح للأستاذ عمر ما حدث, فقد كنت اتفق ـ ولازلت ـ مع رؤيته باحترام الموضوعية والنقد البناء وعدم التجريح.. ولاتزال كلماته ترن في أذني كأني سمعتها قبل قليل, ولم أذكر يوما, بعد هذا التاريخ, أن اعترض على موضوع قدمته أو تابعته.. كان ـ رحمه الله ـ عظيماً, حتى في غضبه!.

وفي أحد الأيام قال لي الأستاذ إبراهيم شرف سكرتير المرشد العام إن الأستاذ عمر يحب الورد, فهل يمكنك أن تتولى أمر إحضاره ؟ فرحبت بشدة, وأصبحت أشتري باقة كبيرة من الورد البلدي والياسمين وعصفور الجنة والقرنفل وغيره, أشتري الباقة صباح السبت فتبقى على مكتبه حتى أشتري غيرها صباح الثلاثاء, وعندما كنت أدخل ومعي الورد, كنت أسمع منه كلمة "الله" استحسانا وفرحا وإعجابا بالورد, وفي تلك اللحظة تغمرني سعادة كبيرة أن كنت سببا في ابتهاجه وراحته.. وذات يوم زاره أحد الإخوان, فوجد الورد فوق مكتبه, وعندما غادر المكتب أسر لبعض الحاضرين من الإخوان أنه غاضب من وجود الورد والزهور في مكتب المرشد العام, بينما الدعوة تمر بظروف صعبة وهناك عدد من الإخوان لا يزالون في السجون والمعتقلات, وحال الجماعة كما يعلم الجميع!, لكن الأستاذ عمر علق ضاحكا: "الورد يحب من يحبه", وكنت قرأت أن من صفات القائد الناجح أن يعيش جوا طبيعيا, يساع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليبيا المحررة والمحيرة..

كتبها badrm2003.maktoobblog.com ، في 30 أكتوبر 2011 الساعة: 14:56 م

 

لا ينكر أحد أن ليبيا بغير القذافى أفضل بكل المعايير، لكن ليبيا المحمية بقوات حلف الناتو والخاضعة لوصاية الأمم المتحدة، ليست تلك التى تمنيناها بعد زوال كابوس الأخ العقيد. ذلك أنه ما خطر لنا أن تستبدل شرا بشر، وأن نتخلص من ولاية القذافى لنركن إلى ولاية حلف الناتو، وإلاّ صرنا كمن خرج من حفرة ليقع فى بئر. وإذا كان سوء ظننا بالقذافى مقطوعا به، فإن حلف الناتو ليس فوق الشبهة. يكفى أنه إحدى الأذرع العسكرية للسياسة الأمريكية.

 

فى أخبار الخميس الماضى 27/1 أن تحالفا دوليا جديدا منبثقا من حلف الأطلسى (الناتو) أعلن عن تشكيله فى قطر، ضم 13 دولة بينها الولايات المتحدة وإنجلترا وفرنسا. وقد تم الاتفاق على تشكيل ذلك التحالف الذى ستتولى قطر قيادته أثناء انعقاد مؤتمر «أصدقاء ليبيا» الذى عقد بمدينة الدوحة يوم 26/10، ونوقش فيه الوضع فى ليبيا بعد انتهاء دور حلف الناتو يوم 31 من الشهر الحالى. وكان السيد مصطفى عبدالجليل رئيس المجلس الانتقالى الليبى قد دعا أثناء المؤتمر إلى الإبقاء على دور الحلف حتى نهاية العام الحالى. وقال فى هذا الصدد «إن ليبيا مازالت بحاجة إلى معونة الأصدقاء لمساعدتها فى تأمين حدودها، خدمة لها وخدمة لدول الجوار، وخدمة كذلك لدول الجنوب الأوروبى.

 

نشرت صحف الخميس أيضا تصريحات لرئيس الأركان القطرى قال فيها إن التحالف الجديد سيتولى تقديم الدعم لليبيين فى مجال التدريب وجمع السلاح عقب انتهاء مهمة قوات الناتو. وأضاف ان الدور الذى سيقوم به التحالف سوف يمارس دون إرسال قوات لحفظ الأمن فى ليبيا، حيث تشمل مهماته بناء المؤسسات العسكرية الليبية وترتيب إدخال الثوار فى هذه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وهلك طاغية آخر.. والبقية تأتي!

كتبها badrm2003.maktoobblog.com ، في 30 أكتوبر 2011 الساعة: 14:53 م

 

 

بقلم: بدر محمد بدر

Badrm2003@yahoo.com

هكذا شاءت إرادة الله، ولا راد لمشيئته سبحانه وتعالى، أن يمرغ أنف الطاغية معمر القذافي في الرغام، وأن يراه العالم كله ذليلا مهانا كسيرا لا وزن له ولا قيمة، يطلب الرحمة ممن أذاقهم كؤوس الذل والهوان، ويرجو العفو ممن لم يرحم ضعفهم أبدا، وهو الذي عاش حياة الأباطرة والقياصرة، وتسمى بأكبر الألقاب والصفات، وأنفق المال بغير حساب.

إنها ذكرى لمن كان له قلب، وعبرة لكل طاغية، وتنبيه لكل ظالم، ورسالة إلى كل جبار، إنها نفس القصة التي تعرض لها فرعون، حين طغى في الأرض واستعبد الناس وظلم نفسه وقال "أنا ربكم الأعلى"، فكان جزاؤه أن أغرقه الله في البحر ثم أخرج جثته ليرى الناس من هو ربهم الأعلى، ولكن الظالمين دائما يغفلون عن آيات الله "فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون"، هكذا عاش الهالك معمر القذافي، غافلا عن آيات الله المقروءة والمرئية.

هل كان الطاغية الهالك معمر القذافي مستعدا لموتة شريفة، يخلد فيها ذكره عند الله وعند الناس وعلى صفحات التاريخ؟ وهل كان يفكر لحظة في أنه يوما ما سوف يموت وحيدا، لا حول له ولا قوة، وأنه سوف يقف في النهاية أمام الله العادل ليحاسبه على ما اقترفت يداه هو ومن يأمرهم؟ وهل وضع في حسابه يوما أن الش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سطور من حياة الداعية الرباني عمر التلمساني ( 23 )..

كتبها badrm2003.maktoobblog.com ، في 30 أكتوبر 2011 الساعة: 14:47 م

 

 

 بقلم: بدر محمد بدر

Badrm2003@yahoo.com  

وفي المجال الإعلامي سعي الأستاذ عمر بكل مايستطيع كي يمتلك الإخوان وسيلة إعلامية تعبر عنهم, ووجد الإخوان أن قانون المطبوعات يتيح لهم اصدار مطبوعة "غير دورية", لا تشترط الحصول على ترخيص مسبق, وكانت هناك بعض التيارات السياسية والفكرية تستفيد من هذه الفرصة, وصدرت بالفعل مطبوعات وفق هذا القانون, منها: مجلة الموقف العربي ـ رسالة التوحيد ـ قضايا فكرية وغيرها, وبالفعل شرع الإخوان في إعداد مطبوعة غير دورية في عام 1985 بعنوان "البشير" يديرها ويشرف عليها عمر التلمساني ويرأس تحريرها جابر رزق, وكان سكرتيرا التحرير الزميل صلاح عبد المقصود وكاتب هذه السطور, لكن أجهزة الأمن سارعت بمصادرتها عقب الانتهاء من طباعتها, بحجة عدم الحصول على ترخيص قانوني, ورفع الإخوان الأمر إلى القضاء, وقدموا حافظة مستندات تضم نحو 12 مطبوعة غير دورية تباع في الأسواق ومنافذ التوزيع الصحفية الرسمية, وحصل الإخوان على حكم قضائي بالإفراج عن العدد الأول والأخير من مجلة "البشير" بعد نحو عام من مصادرته, ووفاة الأستاذ عمر خلال هذه المدة !.. وسارعت الحكومة بتقييد هذه المادة في قانون المطبوعات, بعد أن عدلت القانون في مجلس الشعب!.

وفي عام 1985 عُرض على الأستاذ عمر رعاية إصدار مجلة "لواء الإسلام" الشهرية التي كان يصدرها الأستاذ أحمد حمزة منذ الخمسينيات والستينيات, وتتولى ابنته السيدة فاطمة حمزة إدارتها وهي صاحبة الترخيص, وبالفعل صدرت المجلة برعاية الإخوان, واعترضت عليها الأجهزة الأمنية أيضاً, لكن القضاء حكم لصالح استمرار ترخيصها, ونجحت المجلة طوال النصف الثا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

درس فى الصحافة..

كتبها badrm2003.maktoobblog.com ، في 30 أكتوبر 2011 الساعة: 14:44 م

 

الانتخابات التى تجرى فى القاهرة اليوم لاختيار نقيب الصحفيين ومجلس النقابة شجعتنى على استخراج قصاصة من جريدة «الإندبندنت» البريطانية تضمنت مقالة نشرت منذ شهرين، لمعلق الجريدة البارز يوهان هارى، كان عنوانها «خنت ثقة القراء». المقالة لا علاقة لها بالانتخابات. لكنها تقدم لنا درسا بليغا للغاية فى أصول المهنة، التى أزعم أنها تراجعت كثيرا فى مصر، وتآكلت تقاليدها على نحو مقلق. ولم تكن وحيدة فى ذلك، لأن ما أصابها كان جزءا من «تسونامى» الانهيارات الذى ضرب المهن الأخرى فى ظل سنوات القمع والفساد التى مرت بها البلاد.

 

مضمون المقالة كان أكثر إثارة من عنوانها، ذلك أنه سجل بعض الاعترافات التى أقر الكاتب فيها بأنه لم يكن وفيا تماما لآداب وأخلاقيات المهنة. فقد أجرى تعديلات على أجوبة أناس أجرى معهم مقابلات. حين وجد أن ردودهم ليست واضحة. بما يعنى أنه وضع على ألسنتهم إضافات من عنده، أو استعان بإجابات لهم فى أخرى أفضل من تلك التى سمعها منهم. الأمر الذى يعنى أنه تخلى عن الصرامة المهنية التى تفرض عليه ألا يتدخل فى إجابات مصادره وينقلها كما هى دون أية إضافة. كما أنه دخل موقع «ويكيبيديا» على الإنترنت وأجرى تعديلات فيما نشره عنه متعلقا بسيرته وعمله فى الصحافة كما ألغى انتقادات وجهت إليه. واستهوته العملية فسعى إلى مجاملة أصدقاء له من زملائه وزميلاته حيث أجرى تعديلات فيما نشره الموقع عنهم.

 

لم يكتف يوهان هارى بهذه الاعترافات، ولكنه عزم على أن يكفر عن «ذنوبه» ويعاقب نفسه. فقرر أن يعيد جائزة «جورج أورويل» التى سبق أن فاز بها تقديرا لعمله الصحفى الذى تفوق فيه. كما أنه قرر أن يحصل على إجازة غير مدفوعة الأجر حتى نهاية العام المقبل من صحيفة الإندبندنت، سوف يقضيها فى الانضمام إلى برنامج تدريب على الصحافة حسب أصولها. وحين يعود إلى عمله بعد ذلك فإنه سيضم إلى كل مقابلة يجريها هوامش تظهر المصادر التى اعتمد عليها. مع إضافة تسجيل كل مقابلة إلى الموقع الإلكترونى للجريدة.

 

هذا ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




السابق التالي