بقلم: بدر محمد بدر
أخيرا تنتهي اليوم الأربعاء المرحلة الثانية من الجولة الثالثة والأخيرة، في أول وأهم وأجمل انتخابات برلمانية حرة في مصر منذ ستين عاما، ليستكمل مجلس الشعب بناءه، ويبدأ فورا بتشكيلته الجديدة، المعبرة بوضوح عن واقع وآمال الشعب المصري، في استلام وممارسة مهامه ومسئولياته قبل نهاية يناير الجاري.
وسوف تبدأ أولى جلسات المجلس الجديد يوم الإثنين 23 من يناير، لينتخب رئيسه ووكيليه ومقرري لجانه الفنية، ثم تبدأ المهمة الأساسية للبرلمان وهي التشريع وسن وتعديل القوانين وإقرار الاتفاقيات الدولية، ومراقبة أداء السلطة التنفيذية، ثم تشكيل لجنة إعداد الدستور، بعد انتهاء انتخابات الشورى في فبراير القادم، على أن تنتهي هذه اللجنة من إعداد دستور جديد في مارس، يتم الاستفتاء عليه في أوائل أبريل، تمهيدا لفتح باب الترشيح وانتخاب رئيس الجمهورية قبل نهاية يونيو.
ومن الواضح أن هذا الفوز السياسي والمعنوي الكبير، الذي حققه التحالف الديمقراطي بقيادة حزب "الحرية والعدالة"، الجناح السياسي للإخوان المسلمين، وحصوله على أكثر من 40% من مقاعد مجلس الشعب حتى الآن، أي أكثر من 200 مقعد، يمكن زيادتها إلى ما بين 220 إلى 230 بعد انتهاء الفرز اليوم، ليقترب أكثر من نسبة ال (50% +1)، هذا الفوز الكبير ي













