Yahoo!

الله أكبر .. ولله الحمد

مدونة  : أ. بدر محمد بدر

        للصحافة والإعلام

 


مجمع اللغة العربية يناقش 22 بحثا علميا على مدى أسبوعين..

مايو 8th, 2011 كتبها badrm2003.maktoobblog.com نشر في , مؤتمرات وندوات

 في دورته رقم 77 بالقاهرة:

مجمع اللغة العربية يناقش 22 بحثا علميا على مدى أسبوعين

 

 


انطلقت في الأسبوع الماضي فعاليات الدورة ال77 لمجمع اللغة العربية بالقاهرة وافتتح مؤتمره السنوي تحت عنوان "اللغة العربية ومؤسسات المجتمع المدني" والذي يمتد لأسبوعين ويختتم في 16 مايو، ويشارك به أكثر من 85 باحث وأكاديمي من 15 دولة بينها مصر والجزائر والاردن والمغرب والسودان وسوريا والعراق وألمانيا وفلسطين والسعودية والصين وأوزبكستان ورومانيا والمجر.

وعلى مدار19 جلسة منها تسع مغلقة متخصصة للجان المجمعية اللغوية والعلمية، ومنها 10 جلسات علنية تناقش 22 بحثا علميا حول عدد من القضايا منها التخطيط اللغوي بين مؤسسات المجتمع المدني ودوره في رعاية وتنمية اللغة العربية والمسئولية المدنية والرسمية لنشرها ودورها في تفعيل قرارت مجامع اللغة العربية، وقضية مسار ومسيرة الثقافة اللغوية وتعريب العلوم، التكوينات المجتمعية، ومواقفها تجاه العربية، دور الأدب الرفيع وقواعده لانتشار لغة حية ورفيعة.

استهل المؤتمر بكلمة رئيس المجمع الدكتور محمود حافظ قال فيها أنه يثق بعقول العلماء والخبراء والأدباء المشاركين بفكرهم الحر المستنير لإيجاد حلول وتصحيح المسار وهذه هي الرسالة السامية للمجمع والمجمعيين لإعلاء شأن العربية والزود عنها ودفع غائلة أعدائها والراغبين عنها في الداخل والخارج وبخاصة في السنوات الأخيرة حيث تتعرض العربية لهجمة شرسة واعتداء صارخ عليها، ونحن على يقين أن الزمن سيدور دورته وبفضل علماءنا سدنة وحماة العربية ستنهض وتعود لريادتها وقد كانت لغة العلم قرونا طويلةحتى القرن ال13 وسبقت عالميتها كل اللغات الحية.

 

تنمية اللغة العربية

وألقى وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عمرو سلامة كلمة أكد فيها على أهمية قضايا المؤتمر حول اللغة وتحدياتها ودور المجتمع المدني الذي يعد الركيزة الأساسية لنهضة الشعوب، ودقة توقيت طرحها للنقاش العام، وأوصى بعدة أطر لتنمية العربية منها الإطار التعليمي بحيث يتم تخصيص مادة مستقلة لدراستها في الكليات والمعاهد العلمية والتعليمية في بلادنا بغض النظر عن التخصص الدراسي، والإطار الإبداعي ويتطلب عمل ضخم يقوم على توجيه الإبداع العلمي والأدبي بالعربية بحيث يصل كافة أنحاء العالم فيجد نفسه ساعيا لتعلم لغتنا للوصول لما تحمله من كنوز الفكر والمعرفة، ودلل بتجربة الأديب المصري "نجيب محفوظ"، وختم بالإطار المجتمعي وهو يتطلب تضافر جهود مؤسسات الدولة والمجتمع المدني مع وجود خطة إعلامية لتوصيل المادة اللغوية لكل فرد في المجتمع خاصة بمراحل الطفولة والمراهقة التي تتشكل فيها شخصية الفرد.

وقدم الأمين العام لمجمع اللغة العربية الشاعر والإعلامي  فاروق شوشة ورقة بعنوان "بين مؤتمرين" ترصد أهم توصيات المؤتمر السابق وإنجازاته وتطلعاته، وأوضح بداية أن المؤتمر يعد حلقة ثالثة في مجال العمل من أجل اللغة العربية، فقد عكف في العامين السابقين على "اللغة العربية في التعليم وفي الإعلام" وهذا العام ينفسح لصوت المجتمع المدني ومؤسساته لبسط جهودها وما تواجهه من تحديات، وما يتطلبه عملها المجتمعي من إمكانات ومؤازرات، حتى يتكامل جهدها مع جهد المجمع رؤية ووسائل ومنطلقات عمل.

وأكد أن المؤتمر ينعقد بمصر وقد تحررت من طغيان وفساد كانا جاثمين على صدرها، واستردت حريتها وحقها ومبادراتها لصنع حاضر جديد يتشكل يوما بعد يوم، ومستقبل حافل يليق بتاريخها ودورها، ودعا لعمل عربي حقيقي يتطلع في شموله و

المزيد


مكتسبات الثورة والتحديات التي تواجهها..

أبريل 24th, 2011 كتبها badrm2003.maktoobblog.com نشر في , مؤتمرات وندوات

 

 

ندوة بالقاهرة تناقش:

مكتسبات الثورة والتحديات التي تواجهها

 

 


نظم مركز الدراسات الحضارية وحوار الثقافات بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة ندوة بعنوان "الثورة المصرية بين المكتسبات والتحديات" يوم 18 إبريل، وناقش المشاركون فيها أهم الإنجازات والمخاطر والهموم التي تؤرقها، وما يجب فعله بأولويات المرحلة المقبلة من حشد لتجميع الطاقات وتلاحمها ونبذ الفرقة وروح التصارع وبناء توافق عام قاعدي ومجتمعي وأولوية المدني وليس السياسي وتبني الإعلام هذا النهج وتجديد الخطاب والفكر والآليات من قبل كل القوى بما يحقق المصلحة الوطنية العامة حتى لاتجهض الثورة وتتحول لمجرد انتفاضة.

وعبرت د. نادية مصطفى أستاذ العلوم السياسية عن مخاوفها لأنها ترى كثيرا من وجوه النظام السابق في مواقع المسئولية، وهذا خطير وغير مقبول، ولا يمكن تبريره بحجة الخوف من سقوط الدولة، إذا سقط رموز الدولة، وأكدت احتياجنا إلى إسلاميين وليبراليين ويساريين جدد، ليس بهذا النمط التقليدي من روح التصارع والتقاذف والاتهام، ودعت إلى صيغة توافقية وشيء جديد، وليس مستوردا من هنا أو هناك، فهل نستطيع تحقيق نموذج "ميدان التحرير"، الذي ضم كل التيارات، وكانت به قيادات توزع الأدوار، فهذا ما نحتاجه وليس قيادات تتصارع حولها، فيتولد بمصر نموذج آخر.

وتساءلت: أين العمل المدني الاجتماعي، وهو المكان الطبيعي لشباب الثورة حتى لا يتخطفهم القيادات التقليدية، العمل المدني بوتقة تصهر الجميع، وأشارت إلى مشروع يعده مركز الحضارة للدراسات السياسية باسم "التحالف الوطني من أجل التنمية"، فيه كل التيارات تعمل لتغيير الواقع، قبل أن تتصارع فوقيا.

وحذرت د. باكينام الشرقاوي مدير مركز الدراسات الحضارية وحوار الثقافات من أن تتحول الثورة إلى مجرد ظاهرة إعلامية، ومن خطورة الدور الإعلامي المكرس لمناخ التجزئة وتضارب الأجندات والرؤى، في حين أن بناء التوافق بين الفواعل الثورية هو الأكثر إلحاحا الآن، ولذا نحتاج لإعادة الروح الثورية المتلاحمة البناءة البانية لفكر المؤسسات الإعلامية.

وفي بحثه ناقش د. عمار علي حسن الباحث والأكاديمي قضية "الثورة المضادة"، موضحا أن نظام مبارك قام على شبكة زبانية، مثلت حلفا مقدسا بين كبار رجال الأعمال والجهاز البيروقراطي، وكبار الملاك ووجهاء الريف وشيوخ القبائل وكبار رجال الدين، الذين أوجدوا فقها يناسبه، ويكرس له البقاء والاستمرارية والشرعية، بالإضافة إلى حظيرة فاروق حسني وزير الثقافة السابق، والذين أنتجوا ثقافة لا تحض على الثورة بل تدعم الارتكان للوضع الراهن، وتبرر حالة العجز والوهن، وتبييض وتجميل وجه النظام الكالح، هذا التحالف له مصالح متجذرة بالأرض، ومن ثم فإن القضاء عليه يحتاج إلى وقت، وهو أمر صعب والآن يتم تقليم أظافره، ونشهد بعضه بالسجن ولكن هناك صعوبة في التخلص منه دفعة واحدة.

 

500 احتجاج فئوي

ويرى عمار أن من بين التحديات أيضا قضية الاحتجاجات الفئوية، وضعف الحالة الاقتصادية، فقد شهدت الأسابيع الماضية حوالي 500 احتجاج وتظاهرات وقطع طرق، فلم تحدث الثورة حتى الآن نقلة اقتصادية تسد هذا العوز، وهؤلاء بإلحاحهم على المكسب السريع بقصد أو بغير قصد، يقومون ب

المزيد


مستقبل الثقافة في مصر بعد ثورة 25 يناير..

أبريل 10th, 2011 كتبها badrm2003.maktoobblog.com نشر في , مؤتمرات وندوات

 مؤتمر بالقاهرة يناقش:

 

 

القاهرة: سامية خليل

عقدت رابطة أدباء وفناني الثورة بالقاهرة يوم الأربعاء الماضي بمقر نقابة الصحفيين مؤتمرا بعنوان "مستقبل الثقافة في مصر بعد ثورة 25 يناير:رؤية استشرافية"، شارك فيه نخبة من المثقفين والأدباء والشعراء والتربويين والإعلاميين، وناقشوا عدة محاور أهمها مشاريع مستقبل الثقافة وقراءات لاستشرافها، وبحث مصادر قوة الثورة وكيفية استمرارها من واقع المخزون الثقافي والقيمي، وكيفية تحقيق الإصلاح الشامل بمختلف النظم التربوية والإعلامية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية ودور الثقافة كقاطرة لإصلاح هذه المنظومة ودور الأستاذ الجامعي والجامعة وقوى المجتمع المدني والإعلام المنتمي المستنير ودور الأزهر الشريف ومؤسسات التنشئة الاجتماعية بالأسرة والمدرسة والجامعة في تحقيق دفع مسيرة الثقافة بما يحافظ على الثورة ومقوماتها بغرس ونشر ثقافة الثورة على المستوى القاعدي بالريف والحضر وتفاءل المشاركون بمستقبل مصر الثقافي في ظل الحرية التي أشرقت شمسها بعد ستة عقود عجاف.   

وشارك الرئيس الشرفي للمؤتمر د.محمد عمارة ببحث عنوانه "مشاريع مستقبل الثقافة في مصر: مراجعات القرن الماضي" ونبه بداية إلى أن أزمتنا اليوم هي أزمة الأمس فيما يخص الجدل الدائر والفزاعات المضخمة الآن حول المرجعية الإسلامية والدولة المدنية والدينية فنحن نعيش لحظة اختيار جديدة، وأكد أن الحديث عن مستقبل الثقافة يحتاج أولا فهم المراجعات الفكرية خلال القرن العشرين الذي شهد مرحلة ضعف وتفكك الدولة العثمانية حتى أطلق عليها "الرجل المريض" وقد صارت مصر مثلها في عهد مبارك.

وقد حسب قطاع من المثقفين أن الدولة العثمانية في ضعفها على الإسلام وأن الإسلام هو صورة الدولة الإسلامية وانبهر بالنموذج الغربي وحضارته وأدار ظهره للنموذج والحضارة الإسلامية وهذا النهج يمثل اجتهاد خاطيء وحين نضج فكرهم راجعوا أنفسهم فكريا وعادوا للجذور الإسلامية، وكان الاجتهاد حول علاقة الدين بالسياسة والحكم والفكر ونموذج الخلافة الإسلامية وهذا هو حديث اليوم عقب ثورة يناير حول أي النماذج سيكون طريق مصر، هذا بينما كان هناك تيار يرابط على ثغور تجديد الفكر الإسلامي وإصلاح الدولة الإسلامية والخلافة ليملأ الفراغ ويسد الطريق على التغرييب.

 

نماذج للمراجعات

ودلل المفكر الإسلامي على قضية المراجعات الفكرية بنماذج ثلاث علي عبد الرازق وطه حسين ومحمد هيكل باشا محذرا من التناول المجتزأ لفكرهم هم وآخرين مع التعتيم والتجاهل لتطور فكرهم ومراجعاتهم ووصف ذلك بالغش الثقافي، ويرى أن حديث الساعة الآن مشابه حيث العمل على التخويف من المرجعية الإسلامية والإسلاميين والإسلام وهذا ما يفعله الغرب وأنظمة حكم مثل مبارك وعلي صالح والقذافي مشيرا إلى أن البعض طرح علمنة الإسلام وإهالة التراب على الخلافة الإسلامية في حين أنها لا تحمل شكل نمطي فهي نموذج حي للآن وجلي ومثال ذلك "الاتحاد الأوروبي" بحيث يحقق التكامل والوحدة لدار الإسلام وتطبيق الشريعة والرباط والروابط بين الدول القومية بلا عوائق أو حدود وكان ذلك مطبقا بالفعل في ظلها.في حين أن تصدير  القوميات وحكم السيف والصراع والفكر المادي بجراثيمه الفتاكة نقله الغرب إلينا.

وأكد أن هناك التمايز الحضاري فهناك مشتركات حضارية وتمايز بالوقت نفسه، والنموذج الغربي ليس نموذجنا فالحضارات تتمايز في الفلسفات والعقائد، وشدد على أن التاريخ الإسلامي والمرجعية الإسلامية هي وحدها البذر المثمر المحرك لأنباء الجيل بالشرق.

ودلل د.عمارة بمراجعات محمد هكيل باشا بنفسه ونصه في كتابه "حياة محمد" عام 1935 "…لقد أقام محمد دين الحق وأساس حضارة هي وحدها الكفيلة بسعادة العالم..فيكون الرسول والسياسي والمجاهد والفاتح ، والدين والحضارة بلغهم للناس لا انفصال بينهم..وقد خلا تاريخ الإسلام من النزاع بين السلطة الدينية والمدنية.

ودعا عمارة لاستلهام مراجعة طه حسين لنفسه فيم

المزيد


ثوار مصر ” المليونيات لن تتوقف قبل تنفيذ كافة مطالب الثورة ..

فبراير 27th, 2011 كتبها badrm2003.maktoobblog.com نشر في , مؤتمرات وندوات

 

والقوات المسلحة: لن نسمح بثورة مضادة ولا عودة للماضي

 


ردت حكومة تسيير الأعمال في مصر التي يرأسها الفريق أحمد شفيق على المليونية الحاشدة التي نظمتها المعارضة يوم الجمعة الماضي للمطالبة بإقالتها، باعتذار صريح عن «خطايا» النظام السابق "التي لا يتحمّل وزرها أعضاء الحكومة الحاليين"، لكن الثوار أعلنوا استمرار الحشد والتظاهر حتى يرحل أحمد شفيق وأركان النظام السابق وذيوله.

وأصدرت الحكومة بياناً بدا محاولة حثيثة لكسب ثقة الشارع الذي اعتبرته "تحدياً"، وطلبت إمهالها فرصة «لإثبات جديتها في تلبية مطالب الجماهير»، وتحدث البيان عن سياسات «حكومة الشعب» التي تبرأت من «العهد السابق»، وطلبت «فتح صفحة جديدة»، مثنية كثيراً على «الثورة» باعتبارها "حدثاً تاريخياً باهراً".

وسجل المجلس الأعلى للقوات المسلحة موقفاً لافتاً، بإعلانه أنه يراقب «ما يحدث على الساحة الداخلية بكل دقة وحذر، وما يتردد من تعبيرات سياسية مستحدثة مثل الثورة المضادة وخلافه، ومحاولات إحداث الفتنة بين النسيج الوطني لهذه الأمة». وكان كتاب ومعارضون حذروا من سيناريو تنفذه أطراف مرتبطة بالنظام السابق، من أجل الالتفاف على مطالب الثورة، غير أن اللافت هو أن المجلس أتى على ذكر هذا الأمر مقترناً بمحاولات إحداث الفتنة، في وقت بدأ التوتر الطائفي يطفو مجدداً بعد قتل قس في محافظة أسيوط، وانتقاد شخصيات قبطية هدم الجيش سوراً أقامه رهبان حول دير في شمال مصر على أراضٍ مملوكة للدولة.

التزام بالوعود

وأكد المجلس العسكري في رسالة جديدة على صفحته على موقع ال «فيس بوك» أنه «يتم اتخاذ كل الخطوات التي تفي بتعهدات المجلس، ولا عودة للماضي، والهدف الأسمى حالياً هو تحقيق أماني وطموحات الشعب العظيم»، مناشداً "أبناء الوطن أن يكونوا كالبنيان المرصوص في مواجهة هذه المخططات، التي لا تتفق مع أخلاق أبناء هذا الوطن الغالي وعاداتهم".

وسعت حكومة شفيق إلى امتصاص غضب الشارع، عبر بيان استخدم نبرة جديدة لم يعهدها المصريون في البيانات الحكومية، وصف الحكومة بأنها «حكومة الشعب»، التي تتعهد بـ "محاربة الفساد وملاحقة الفاسدين أياً كانت مواقعهم، والعمل على بناء الثقة مع المواطنين".

وحيا مجلس الوزراء في أول اجتماع له بتشكيلته الجديدة الحدث التاريخي الباهر، الذي أعاد اكتشاف المعدن الأصيل للإنسان المصري، وأعاد تقديمه في صورة أبهرت العالم، تليق بتاريخ صناع مجد وبناة حضارة، وأكد أن "الثورة جاءت حدثاً إنسانياً وإنجازاً حضارياً، وقادها شباب مصر الرائع، وشارك فيها وساندها الشعب العظيم، وحمتها القوات المسلحة بحكمة وشجاعة وحس وطني، وستظل مضرباً للأمثال ونموذجاً تحتذي به الشعوب عبر التاريخ".

وأكد أن تحقيق أهداف ثورة 25 يناير، يتطلب المضي قدماً في خطوات الإصلاح السياسي، وتأكيد العدالة الاجتماعية بين كل أفراد الشعب وتفعيلها، ما يتطلب استقرار الأوضاع الداخلية، وانتظام العملية الإنتاجية، وحفز الأداء الاقتصادي في كل مجالات العطاء والإنتاج والإبداع، وبذل كل الجهود الوطنية من أجل استعادة الاستقرار الداخلي، وفاء لتضحيات الشهداء الأبرار.

وأشار إلى أن الوطن يعيش لحظة تاريخية بحق، والتاريخ الإنساني لن ينصفنا إذا أضعنا هذه اللحظة الفاصلة، وإذا لم نحشد كل قوانا الوطنية، من أجل إحداث تحول حقيقي على الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي، لمصلحة كل أبناء مصر،

المزيد


ملتقى القدس للفنون التشكيلية يختتم أعماله بالقاهرة..

يناير 16th, 2011 كتبها badrm2003.maktoobblog.com نشر في , مؤتمرات وندوات

 

ملتقى القدس الأول للفنون التشكيلية يختتم أعماله بالقاهرة


اختتمت مساء الأحد الماضي فعاليات "ملتقى القدس الأول للفنون التشكيلية: القدس آلام..وآمال"، والذي نظمته مؤسسة القدس الدولية بالقاهرة وانطلق في الأول من يناير بمركز ساقية الصاوي الثقافي بالقاهرة، وشهد عروض مسرحية وغنائية وفنية شارك فيها فنانون تشكيليون ومسرحيون ومطربون.

المنسق العام للمعرض الفنان والناقد التشكيلي طارق زايد أشار إلى أن أهم ما يميز الملتقى هو موضوعه فكل الأعمال الفنية اتخذت تيمة رئيسية للفكر والرسم مما جعل الريشة متحاضنة لكل الفنانين، وكأن اللوحات خطها فنان واحد، مما يدل على التقارب الوجداني والفكري فيما بينهم الذين احتشدوا وأبدعوا بحب وتفاني بأعمال خصصت للملتقى وهي تعرض لأول مرة، وتتنوع فيه الأجيال المشاركة والأساليب  والتقنيات لمدارس فنية مختلفة عبرت بشكل مباشر وغير مباشر، ولكن الإحساس واحد وهو عشق هذه المدينة الأسيرة ورمزوا لها بقبة الصخرة والمسجد الأقصى.

وقدم المصور الصحفي خالد دسوقي 19 صورة فوتوغرافية من واقع القدس اليومي وتركز على حرمان المقدسيين من الصلاة، ويشارك أيضا بلوحات مبدعة د.يحيى عبده وعفت حسني وطاهر عبد العظيم من مصر وآخرون، ودارت تعبيراتهم حول الألم والخوف على هذه المدينة المقدسة من النهب والسرقة والاختطاف والخوف البارز في وجوه الأمهات التي ترمز للوطن وللكفاح من أجل التحرر ولكن يحيطها سجن كبير، وتوشك على حرب ومحرقة كبيرة.

وأكد طارق زايد أن الملتقى تظاهرة فنية بالريشة وليس بالعبارات خطها مصريون وعرب وأجانب بلغة الفن التشكيلي، ويعد من أكثر الفنون تأثيرا في النفس كفن بصري بمفردات عامة مفهومة، فالفن يشكل وجدان البشر بحالة روحانية صافية نافذة بدون صخب أو تشويش وبقي دور الإعلام لينقلها للمتلقي.

 

تفاعل الفن مع قضايا الأمة

وشارك بالملتقى أيضا الفنان طه قرني وأكد على أهمية التحام ومعالجة الفن التشكيلي لقضايا مجتمعية حية سبقه في خوضها الشعر والأدب بينما جاء هو متأخرا، ولذا فالحدث مهم وعلى الفن أن يتفاعل ويتدافع بدور إيجابي لخدمة الأمة العربية وتاريخها، والفنانون عبروا عن آلام القدس كقضية مركزية في ذاكرتنا ولكنها ستنتصر ولن تستسلم وتبرز اللوحات الشهداء والتضحيات مع علامة النصر ترفعها الأم والطفل كأمل في استرداد الأرض مهما طال الزمن ولذا تنوعت الألوان بين الحزين والمبهج، والأزرق يرمز لاشتياقنا للحرية ، والبنيات ترمز للتاريخ والتواصل عبر المكان والزمان وبين الجذر والفرع وإعادة الطموح والأمل.

ويرى قرني أن الأعمال كلها جيدة وهي حالات تعبيرية تؤكد أنه حتى الآلام الشعورية التلقائية تنبع من انتماء وموروث ثقافي وديني، فالقدس مقدسة وتمسكنا بها ليس فعل لحظي أو وقتي بل فعل نهضوي مستمر، وكل الأعمال قدمت جمل مفيدة بما فيها فن الكاريكاتير وهو أكثر إيضاح ومباشرة كتحليل سياسي أكثر منه معنى لوني.

وأشاد بإبداع الشباب المشارك بألوانهم ولمساتهم التشكيلية ذات المضمون الوطني والديني كما وكيفا فالقدس تسكننا ولا يمكن التنازل عنها

المزيد


القدس آمال وآلام ” في الملتقى الأول للفنون التشكلية بالقاهرة ..

يناير 2nd, 2011 كتبها badrm2003.maktoobblog.com نشر في , مؤتمرات وندوات

 "القدس آمال وآلام" في الملتقى الأول للفنون التشكيلية بالقاهرة

 

 

 

القاهرة: سامية خليل

نظمت مؤسسة القدس الدولية بالقاهرة بالتعاون مع مركز ساقية الصاوي الثقافي ملتقى القدس الأول للفنون التشكيلية تحت عنوان "القدس آلام وآمال" بمشاركة أكثر من 37 فنان قدموا 60 عملا فنيا من مصر وفلسطين وفرنسا والسودان وتركيا وانجلترا والأردن في مجالات التصوير الزيتي والفوتوغرافي وفن الكاريكاتير، وكذلك الأفلام التسجيلية.

وغمر "قاعة النهر" في مركز ساقية الصاوي الثقافي مساء الفاتح من يناير الجاري مداد وريشة واعية خطت نهر الحب المتدفق للقدس الحبيبة الجميلة الباسمة المتألمة الفتية المضحية المناضلة الصامدة، فالقدس وهمومها وأحلام نساءها وأطفالها وشيوخها ورجالها هم النبع الملهم لريشة كل هؤلاء الفنانين العاشقين لثراها الطاهر الذي دنسه المحتل، وجمعت القدس وقضيتها العادلة كل أبناء الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم على احترامها والتمسك بتحريرها من هذا السجن الكبير.

ومثل الملتقى بفنونه دربا من دروب المقاومة الثقافية، فصارت الريشة نهج لمقاومة سلمية مستنيرة تخاطب الوجدان والقلب والعين معا فترسخ الوعي بالقضية بنقش ثابت في النفس كثقافة بصرية ثرية مكثفة وبسيطة ونافذة بلغة مقروءة واضحة لكل الناس.

ويتضمن الملتقى عدة فعاليات فنية متنوعة حيث تشارك فرق مسرحية وغنائية وفرقة إنشاد وفرقة فن الراب وميلو دراما التي يقدمها فنانون شبان، لمخاطبة الشباب خاصة تحت سن ال18 بلغة جاذبة تستهويهم تحت عنوان "ملحمة القدس"، أيضا سيعرض فيلم تسجيلي للفنان أحمد نوار "فلسطين: 54 عام من الاحتلال"

وعقد الملتقى ندوة افتتاحية استهلت بكلمة محمد الصاوي مدير مركز ساقية الصاوي الثقافي أكد فيها أن القدس لن تعود وتسترد إلا بتوحيد الجهود وحشد الطاقات والاستعداد والعمل تحت راية واحدة تتجاوز كل هذا التشتت الذي يعانيه أبناء الأمة في تاريخها المعاصر، وعليهم بذل الدماء والعرق على كل المستويات وهذه مهمة ممكنة وليست مستحيلة إذا استعاد العرب معنى العروبة كمعنى وقيمة.

القدس هي القبلة الأولى لمليار ونصف مسلم وهي الرمز الأول للعروبة ولكن بكل أسف لم تشفع هاتان الحقيقتان لإنقاذ القدس واستعادة حقوق أبنائها، والآلام التي يرفضها كل منصف لابد أن تتحول إلى آمال مخلصة وصادقة يتصدى لتحقيقها كل عربي ومسلم ونصير للحق أيا كان انتماؤه العقائدي.

شارك أيضا محمد صبيح الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين بجامعة الدول العربية وأشاد بحرص الفنانين على قضية القدس بقلوبهم وعيونهم كأصحاب عقل وفكر، وأكد على أهمية الدور المصري فهم من عمروا القدس كمهندسين وعمال ومحاربين وشهداء وأتقياء، وخرج منها صلاح الدين بالجيش المصري جيش التحرير لمحنة فلسطين وهي اليوم أشد والدماء تسيل في كل مكان والقدس تذبح وتهود ويد

المزيد


الدكتور محمد عمارة .. مفكر الوسطية والتجديد

نوفمبر 21st, 2010 كتبها badrm2003.maktoobblog.com نشر في , مؤتمرات وندوات

 

في احتفالية نظمها "مركز الإعلام العربي" بالقاهرة لتكريمه:

الدكتور محمد عمارة .. مفكر الوسطية والتجديد

 

 

 

استكمالا لسلسلة احتفاليات مركز الإعلام العربي ومجلة الرسالة بالقامات الفكرية والدعوية الكبيرة، تم الاحتفاء بالمفكر الإسلامي الكبير الدكتور محمد عمارة بمناسبة بلوغه الثمانين بالقاعة الكبرى بنقابة الصحفيين بالقاهرة مساء الثلاثاء 2 نوفمبر الجاري.

حضر الاحتفالية التي حملت عنوان "محمد عمارة .. مفكر الوسطية والتجديد"، عدد كبير من رموز التيار الإسلامي بمصر؛ سواء أكانوا مفكرين كالدكتور يوسف القرضاوي والمستشار طارق البشري ود. أحمد كمال أبو المجد ود. سيد دسوقي حسن ود. عبد الحليم عويس ود. حسن الشافعي، أو من الحركيين كالمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين: الحالي د. محمد بديع، والسابق أ. محمد مهدي عاكف .. أو علماء الأزهر الشريف مثل د. محمد المختار المهدي والشيخ السيد عسكر ود. مروان شاهين ود. محمد السيد جبريل ود. آمنة نصير أو الكتاب الإسلاميين مثل أ. فهمي هويدي وأ. جمال سلطان وأ. بدر محمد بدر وأ. محمد عبد القدوس، ونخبة من النقاد والأدباء مثل د. نهى الزيني ود. جابر قميحة ود. عبد اللطيف عامر ود. محي الدين عطية.

وجاءت أولى كلمات الحفل للأستاذ صلاح عبد المقصود ـ مدير مركز الإعلام العربي، ورئيس تحرير مجلة الرسالة ـ الذي رحب بالحضور مؤكدا أن الاحتفاء بالدكتور محمد عمارة هو"احتفال بالفكرة المتوجة بنور الحق وعزة الإسلام، والموقف الواضح الذي يستجلي الحقيقة، ويدحض الزيف، والرؤية الثاقبة المستمدة من وسطية عقيدتنا ورحابة ديننا".

وأضاف: لقد بذل مفكرنا الكبير عمره جهادا ورباطا على ثغور الإسلام، وانضوى تحت لواء مدرسة الإحياء والتجديد، ليحفر في صحراء الجمود والغلو أنهارا للإصلاح والإبداع الفكري، المؤسس على المرجعية الإسلامية، والمنفتح على الآفاق الحضارية، بخطى تعرف طريقها الوسطي المعتدل بين الإفراط والتفريط.

 

مؤسسة علمية

وقال المستشار طارق البشري المؤرخ والنائب السابق لرئيس مجلس الدولة المصري: إن الدكتور محمد عمارة دليله في يده مما سطره من بحوث، وهو يركب الصعاب ويصعد الشواهق، وهو مثل فذ في الجمع بين المسلك الأخلاقي والمنهج العلمي، مشيرا إلى أن الجهد الخلاق الذي بذله د. عمارة في التحقيق والتدقيق بعد الجمع لا يرقى إليه إلا عمل الهيئات والمؤسسات و"الرجال الأكفاء"، فهو رجل يساوي مؤسسة، مذكرا بذلك الجهد الفائق الذي تناول فيه القضايا الفكرية الشائكة، ومنبها لإنتاجه في مجال الفكر السياسي، وأعماله الدينية على تنوعها.

وألقى المستشار البشري الضوء على التجربة النقدية الفكرية التي بدأت منذ السبعينيات وجمعته مع محمد عمارة والراحل الأستاذ عادل حسين الأمين العام السابق لحزب العمل المصري؛ ذلك المثلث الذي جمعه حب مصر، وعبر عن الحالة الفكرية التي سادت البلاد في هذا التوقيت، لتصل بثلاثتهم في نهاية المطاف وتستقر في الباحة الإسلامية.

كما تحدث المستشار طارق البشري عن الفصام النسبي الذي شهده مطلع القرن العشرين بين المحافظين والمجددين في الفكر الإسلامي، مشيرا إلى أن ذلك الفصام قد بدأ في التلاشي لاحقا على يد الشيخ محمد الغزالي ـ رحمه الله ـ والدكتور يوسف القرضاوي ـ أكرمه الله ـ الذين جمع منهجهما ما بين الدفاع عن ثوابت الدين، والاستجابة للحاجات المتجددة للأمة على صعيدي الفقه والفكر معاً.

ونبه المستشار البشري إلى أن الدكتور محمد عمارة قد لحق بهذا الركب جامعا في منهجه ما بين هذين البعدين (المحافظة والتجديد) متحملا عبأهما، متبتلا لهذا الثغر الخطير ، عازفا عن المنصب والمال في سبيل القيام عليه.  

وفي كلمتها، تحدثت د. نادية مصطفى أستاذة العلاقات الدولية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة مؤكدة أن "أزمة المجتمعات الإسلامية ليست أزمة موارد، وإنما هي أزمة مناهج".

وقالت:" إن تركيزنا في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية وفي مركز الدراسات الحضارية على قضية المنهج، وقضية المنظور الحضاري هو ما يمثل لنا نقطة التقاء وانطلاق للاهتمام بفكر وإنتاج الدكتور محمد عمارة باعتباره نموذجا ليس فقط للحق وإنما للحق القوي الذي تجاوز الكلمات للمواقف الوطنية المتميزة، وإن أهم ما يميز عمارة التعددية في روافد فكره، والاهتمام بمصادر المعلومات، وتناول المفاهيم المقارنة بين الإسلام والغرب، وتدشين مفاهيم جديدة وتأصيلها والانفتاح على المصادر المعرفية الأخرى مع المقدرة على تحديد الغث من الثمين".

 

في خندق الدفاع عن الإسلام

وفي كلمته، أكد الدكتور أحمد كمال أبو المجد وزير الإعلام المصري الأسبق أن العالم يعيش أزمة شديدة بسبب المؤامرة على الإسلام عقيدة وشريعة ومنهاجا، وأن هذا العالم في غمار هذه الأزمات يحتاج أشد ما يحتاج إلى العلماء الحكماء، الذين يذودون عن الإسلام إرجاف المرجفين وافتراء المفترين، والذين يهتمون بالقضايا المهمة الدائرة في الواقع المعاصر، ويفهمون النص ويعملون بمقتضاه.

وأكد د. أبو المجد أن عمارة يعد من هؤلاء العلماء الذين وضعوا أنفسهم في خندق الدفاع عن الإسلام.

وأشار إلى أن الطريق الذي سلكه الدكتور عمارة هو الطريق الذي كان يتمناه لنفسه؛ لكنه لم يوفق إليه، وقال :" لطالما غبطت الدكتور عمارة على ما يقوم به من جهد في التدقيق والتحقيق؛ وفي نسبة الأقوال إلى أهلها أما أنا فقد شغلتني شواغل عديدة حتى أصبحت أقول إن عصمتي في هذه الحياة لم تعد بيدي ".

وتحدث د. حسن الشافعي عضو مجمع اللغة العربية وأستاذ الفلسفة الإسلامية بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة فقال: إن الدكتور محمد عمارة ليس محتاجا لتسليط الأضواء عليه، بل ربما هو يعاني منها، إذ يشغل مساحة واسعة من الثقافة العربية المعاصرة بما يقدمه من كتب ومقالات مهمة، وأعتقد أن سؤال عمارة الأساسي كان عن النهضة، وهي تمثل النقطة المحورية التي دارت حولها سائر أعماله الفكرية، وهو ليس فقط باحثاً عنها وإنما مشاركا فيها.

وهنا أستدعي ما تعلمناه من فضيلة المرحوم بإذن الله الدكتور عبد الحليم محمود من أن المفكر فكرة واحدة أو خط واحد والباقي يأتي تنويعات عليه، فعمارة عني بسؤال النهضة، عني بما يمكن أن يحركها، وعني بما يمكن أن يعطل طريقها.

وما أحب أن أؤكد عليه هو أن عمارة كان ولا زال أزهرياً حتى النخاع، ولا زلت أؤكد أن حب عمارة الأول والأخير كان هو الأزهر، وهو حين يجيب على قضية حوارية تراه يتحدث وكأنه محمد عبده.

وأشار د. حسن الشافعي إلى أن د. عمارة لا يقتصر في أعماله النقدية على نقد العلمانية والماركسية وغيرهما من الأفكار الشاذة، وإنما امتد نقده أيضاً للحركات الإسلامية.

 

العالم الموسوعي

ووصف الدكتور عبد الحليم عويس أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية د. عمارة بأنه موسوعيا في عصر ندر فيه الموسوعيين، وأنه يذكرنا بسيرة العلماء والمفكرين الأجلاء من أمثال محب الدين الخطيب ومحمد فريد وجدي، وهو متفرغ تفرغاً كاملاً للعلم، تظهر في كتاباته الأصالة والمعاصرة، دقيق جدا في استخدام المصطلحات وتحليلها، وهو يمزج في كتاباته بين القومية والوطنية والإسلامية؛ وهي مسألة أصبحت مستقرة في ذهنه تماما بعد أن التحق بمدرسة الشيخ محمد الغزالي رحمه الله.

أما رئيس مجلس إدارة الجمعيات الشرعية في مصر وعضو مجمع البحوث الإسلامية الدكتور محمد المختار المهدي فخلص إلى أن الدكتور عمارة في نظره قيمة وقامة، أما أنه قيمة فنظرا لشخصيته العلمية المجددة، وأما أنه قامة فنظرا للأخلاق والقيم التي يحملها ويسير بها، فعمارة كان ولا زال " يقذف بالحق على الباطل فيدمغه " في وقت فشى فيه الباطل وامتد.

وأعلن د. المهدي عن ترشيح الجمعية الشرعية للدكتور عمارة لنيل جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام، باعتباره أجدر من يستحقها.

ووصف الدكتور جابر قميحة – أستاذ الأدب العربي بجامعة عين شمس – الدكتور عمارة بأنه علم في معركة التحدي والتصدي؛ عاش حياته بين الانتصار للإسلام والتحدي والتصدي ومواجهة أعدائه، يت

المزيد


دور المرأة المسلمة في حوار الحضارات والثقافات مهم ويجب تمكينها من القيام به..

نوفمبر 7th, 2010 كتبها badrm2003.maktoobblog.com نشر في , مؤتمرات وندوات

 

في مؤتمر بالقاهرة عن "دور المرأة في حوار الثقافات والحضارات":

 

·       دور المرأة المسلمة في حوار الحضارات والثقافات مهم ويجب أن تمكينها من القيام به.

·  القوامة تعني أن يوفر الرجل المتطلبات المادية لسد احتياجات الأسرة، وأن يوفر الحماية والرعاية ويسوس الأسرة بالعدل.

 

القاهرة: بدر محمد بدر

عقد مركز الدراسات الحضارية وحوار الثقافات بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة مؤتمرا دوليا بعنوان "دور المرأة في حوار الثقافات والحضارات: الحضور والفاعلية" على مدى يومي 31 أكتوبر والأول من نوفمبر الجاري شارك فيه نخبة من الخبراء من مصر وفلسطين وقطر والإمارات والمغرب ولبنان وانجلترا وإيطاليا.

وناقش المشاركون في المؤتمر عدة أبحاث اخترنا منها ثلاثة نعرض لها في هذه المساحة، منها البحث الذي قدمته الدكتورة إصلاح جاد مدير معهد دراسات المرأة بجامعة بيرزيت بعنوان "نساء حركة المقاومة حماس والموقف من النساء الاستشهاديات" حيث ألقت الباحثة الضوء على تجربة الحركة النسائية في حركة المقاومة الإسلامية حماس في النضال الوطني للتخلص من الاحتلال.

وتناقش الورقة تساؤلات رئيسية وهي: هل حركات الإسلام السياسي بدلا من الحركات القومية أصبحت العنصر المحرك الأساس للنساء في الدول الواقعة تحت الاحتلال حديثا؟ وما هي الديناميات التي تطلقها تلك الحركات لتنظيم النساء و"تحريرهن" في الوقت نفسه؟ وكيف تمفصل النساء في تلك الحركات مطالبهن بالعدالة الاجتماعية مع عملهن لتحرير أوطانهن؟

وتدفع هذه الورقة -كما تقول الباحثة -جدلية ترى أن الحركات الإسلامية المعاصرة لا يوجد لديها رؤية متبلورة عن دور النساء في هذه الحركات، ولكن انخراط النساء فيها هو ما يبلور هذه الأجندة ويطورها، في ظل الاشتباك الفكري والسياسي مع الحركات النسوية الأخرى خاصة تلك المدفوعة بالفكر النسوي والفكر العلماني.

وتحت عنوان "حركة حماس وتطور رؤيتها لدور النساء في النضال الوطني" تشير الباحثة لما أسمته "موقف حماس الرسمي من "الجندرية" الذي بينته في ميثاقها عام 1988 تقول فيه: "للمرأة المسلمة في معركة التحرير دور لا يقل عن دور الرجل فهي مصنع الرجال، ودورها في توجيه الأجيال وتربيتها دور كبير".

وأكد الميثاق نفسه "أن المرأة في البيت والأسرة المجاهدة، أما كانت أو أختا لها الدور الأهم في رعاية البيت وتنشئة الأطفال على المفاهيم والقيم الأخلاقية الإسلامية.." وتؤكد حماس أن النساء الإسلاميات يعطين لأسرهن وشعبهن بدلا من أن يأخذن، وهذا ما يميزهن عن الناشطات العلمانيات.

وترى الباحثة أن هذه الرؤية التي تعكف المرأة على البيت بعيدا عن الحيز العام لم تتحقق، حيث نشطت النساء الإسلاميات والطالبات في بشكل فعال في كتل حماس الطلابية وفي الجمعيات الإسلامية وأوجدن حيزا لأنفسهن، خاصة وأن للطلبة دور حاسم في تعزيز الحركة الوطنية والكفاح ضد المحتل.

 

رأي حماس في المرأة

وأشارت الباحثة إلى ورقة مهمة قدمها الدكتور محمود الزهار أحد القادة البارزين في حركة حماس في مؤتمر النساء لعام 1999، أكد فيها أن للنساء في الإسلام حقوقا متساوية وحقوق الرجال في كل نواحي العمل، ولكن عملهن يجب أن يختلف بالنسبة لأمرين: عندما يمكن أن يؤدي هذا العمل إلى تناقض مع الشريعة، وعندما لا يكون العمل ملائما لقدرات النساء وخصوصياتهن.

ويقرر أن القوامة لا تعني السلطة المطلقة، بل تعني أن يأخذ الرجل على عاتقه مهمة توفير المتطلبات المادية والبشرية لسد احتياجات الأسرة، وأن يوفر الحماية والرعاية ويسوس الأسرة بالعدل.

ويربط الزهار موضوع القوامة بمبدأ آخر ينطبق على المجال الخاص، كما ينطبق على المجال العام، وهو مبدأ وقيمة الشورى التي يراها واجبة التطبيق ليس فقط في عالم السياسة ولكن أيضا ضمن العائلة.

ويعبر عن ذلك بقوله:"..فلا يفهم المسلم أن الشورى والقوامة حالة استبداد، بل هي نصيب الكل في الإدارة، فكل أفراد الأسرة شركاء ولكل منهم نصيب ولا تبنى الأسرة إلا على الشورى، كما لا يستقيم حال الدولة بدونها".

إن الزهار  يرى أن السلطوية في العائلة نوعا من التطرف، وأن فقدان القوامة إفراط، وكلاهما من أسباب انهيار العائلة والمجتمع والدولة، وهكذا فإن التحول إلى الديمقراطية على المنهج الإسلامي يشمل الدولة والأسرة.

وتذكر الباحثة من واقع لقائها بإسلاميات قولهن بالاعتياد على تدبر شئون الحياة اليومية، بخطط رشيدة ميسرة مع الأبناء والبنات في إطار القيم الإسلامية، ومنها الصراحة والوضوح وتيسيير الزواج والمهور إلى أقصى حد ممكن.

وقالت إن الدعوة إلى الديمقراطية وتحرير النساء يجري استعمالها كجزء من الأسلحة الأيديولوجية للاستعمار الجديد في عصر العولمة، والتي يستخدمها في محاولته للهيمنة، وهي محاولة لإقناع الشعوب المغلوبة بأن السبب الوحيد لهزيمتها هو عدم ديمقراطيتها وغبن المرأة فيها، وليس استغلالها واستنزاف ثرواتها.

وتحت عنوان "نساء خارقات" أكدت الباحثة بعد استقراء

المزيد


في مؤتمر عن ” العقوبات الدولية ضد إيران ” عقد بالقاهرة :

أكتوبر 31st, 2010 كتبها badrm2003.maktoobblog.com نشر في , مؤتمرات وندوات

 

 

·       خبراء وسياسيون: الحكومة الإيرانية استفادت من العقوبات كما استفاد منها قوى دولية أوروبية وآسيوية

 


ناقش خبراء وسياسيون مدى إمكانية استجابة الحكومة الإيرانية للمطالب والضغوط الدولية بإخضاع برنامجه النووي لمزيد من الرقابة خاصة بعد فرض حزمة جديدة من العقوبات الاقتصادية وبعد تزايد المطالب باعتماد أدوات أشد عنفاً وحسماً في إدارة الأزمة النووية الإيرانية.

وأكدوا خلال مؤتمر "العقوبات الدولية ضد إيران وانعكاساتها المختلفة" الذي نظمه برنامج الدراسات الإيرانية بالمركز الدولي للدراسات المستقبلية والاستراتيجية بالقاهرة الأربعاء 27 من أكتوبر 2010 فشل العقوبات في إحداث التأثير المطلوب وأن النظام الإيراني قد استفاد من العقوبات كما استفاد منها أيضاً قوى دولية أوروبية وأخرى آسيوية إذ استطاع النظام الإيراني خلال سنوات الحصار الطويل تطوير قاعدته الصناعية الداخلية العسكرية والمدنية لتعويض النقص الناتج عن العقوبات والحصار.

 

تأثير العقوبات الاقتصادية

حول أبعاد العقوبات الدولية وانعكاساتها على الاقتصاد الإيراني قال الأستاذ مجدي صبحي نائب مدير مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام إنه بالرغم من الجهود الإيرانية الحثيثة لتنويع هيكل اقتصادها بعيداً عن النفط والغاز إلا أن الموازنة الإيرانية لا تزال تعتمد على قطاع إنتاج النفط والغاز كمصدر لنحو 40% ـ 50 % من جملة إيراداتها، فضلاً عن أن نحو 80% من جملة الصادرات الإيرانية بترول خام، لهذا لم يكن أمراً عبثياً أن يستهدف هذا القطاع بالعقوبات الأمريكية منذ منتصف التسعينيات وحتى الآن.

وأشار صبحي إلى اتجاه يرى عدم فعالية العقوبات الدولية من زاوية أن إيران ظلت لها مداخلها للسوق الدولية للحصول على ما تحتاجه من الخارج وإن كان بأسعار أعلى وبطرق غير مباشرة أحياناً، وفي ظل توافر إمكانية الدفع النقدي بعد تقليص تعامل المصارف الخارجية لها بسبب العقوبات، كما أن الارتفاع الكبير في أسعار النفط طوال الفترة من عام 2000 ـ 2008 قدم لإيران مخرجاً من أزمة العقوبات.

أما الاتجاه الآخر فيشير إلى أنه لم يتم النظر بشكل كاف إلى تأثير العقوبات في حرمان إيران من مصادر كبيرة للدخل كان يمكن أن تقدم حلولا لكثير من المشاكل الاقتصادية الداخلية، وهو الأمر الذي يمكن أن تكون له انعكاسات سلبية على استقرار نظام الحكم الإيراني إذا ما استمرت العقوبات لفترة طويلة وتوافقت مع انخفاض في متوسط سعر برميل النفط.

وتشير بعض التقديرات إلى أن إيران تستطيع مع توفر حجم كاف من الاستثمارات أن تزيد من طاقاتها الإنتاجية التي توقفت عند نحو 4 مليون برميل يومياً لتبلغ نحو 8 مليون برميل يومياً بحلول عام 2025، ولكن يحد هذا الطموح العقوبات الأمريكية التي حظرت على أي شركة نفطية دولية أن تستثمر ما يزيد على 40 مليون دولار سنوياً مما انسحب سلباً على القدرات الإيرانية النفطية.

وإضافة إلى العقوبات فإن ما تمنحه إيران من حوافز للشركات الأجنية ليس كافياً في ظل ما قد تتعرض له هذه الشركات من مخاطر ومشكلات.

ولذا تحاول إيران أن تجذب عملاءها النفطيين غير الغربيين إلى المساهمة في تطوير حقولها النفطية للبعد عن النفوذ الأمريكي على الشركات الغربية.

وأكد صبحي أن تطوير قطاع الغاز الطبيعي الإيراني سيكون هو محل المراهنة الكبيرة إذ تقدر احتياطات إيران منه بنحو 992 تريليون قدم مكعب، وهو ما يجعلها ثاني أكبر بلد في العالم من حيث الاحتياطات بعد روسيا.

ومع استمرار تدهور قطاع النفط والغاز ومع استمرار تصاعد العقبات أمام الإنتاج والتصدير، فإن ارتفاع أسعار برميل النفط في السوق العالمي طوال الفترة من عام 2000 ـ 2008 أدت إلى التعويض عن ذلك وتحقيق إيران إيرادات نفطية أعلى.

لكن تحت ضغط انخفاض قيمة الصادرات من النفط في العام المالي 2008/2009 ومع التدهور الشديد في أسعار النفط اتجهت السلطات الإيرانية إلى تبني عدد من الخطط الإصلاحية لخفض اعتمادها على إيرادات النفط لتمويل الموازنة ومحاولة إجراء تنويع سريع في هيكلها الاقتصادي بعيداً عن قطاع النفط.

وأشار كذلك إلى أن العقود القادمة ستكون بمثابة التحدي الأكبر للنظام وقدرته على تلبية مطالب المجتمع المدني القوي الذي يعد واحداً من الإنجازات الرئيسية للثورة الإسلامية خاصة مع استمرار العقوبات وتصاعدها.  

 

تصاعد الاحتجاجات الاقتصادية

وقال د. علي نوري زاده مدير مركز الدراسات العربية الإيرانية بلندن إن تصاعد الاحتجاجات الاقتصادية قوبل في طهران باستهانة ولا مبالاة فالرئيس أحمدي نجاد يستهزىء بالعقوبات ويصفها بالنعمة الإلهية حيث إن الحصار باعتقاده ينمي المواهب الإبداعية في البلاد ويقول "إذا طبقت الدول الغربية مئة قرار من هذا النوع فإن اقتصاد البلاد لن يتأثر بها".

ومن المؤكد أنه كلام موجه لطمأنة الشارع فأحمدي نجاد يسعى جاهداً للخروج من المأزق الاقتصادي الذي وصلت إليه البلاد ويقوم بتشكيل "لجنة الأزمات" كما يحث الولي الفقيه خامنئي المسئولين على إيجاد طرق للالتفاف حول العقوبات الدولية المف

المزيد


في تقرير عن حالة الديمقراطية في مصر في 2009 :

أكتوبر 24th, 2010 كتبها badrm2003.maktoobblog.com نشر في , مؤتمرات وندوات

 

 

·       مصر تقترب من حال الدولة الفاشلة في التعامل مع أزماتها وتراجع احترام القانون وهيبة الدولة

·       التزوير أصبح سياسة عامة في كل الانتخابات المصرية وتعثرت الأحزاب وحركات الاحتجاج السياسي

·       ضياء رشوان: دمج حركة الإخوان المسلمين في الحياة السياسية أصبح هماً مصرياً عاماًً.

 

 

القاهرة: بدر محمد بدر

نظمت الجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية بالقاهرة، في إطار برنامجها الخاص بإنماء الديمقراطية، حلقة نقاشية مساء الاثنين 18 من أكتوبر الجاري، حول تقريرها السنوي "حال الديمقراطية في مصر 2009" وشارك في المناقشة باحثون وخبراء وسياسيون يمثلون مختلف الأحزاب والقوى السياسية.

وأبرزت نتائج التقرير، كما عرضها د. عمرو الشوبكي الكاتب والمحلل السياسي، الذي أشرف على إعداده، خمس مؤشرات أساسية:

أولاً: عشوائية أداء الدولة وغياب الرؤية: حيث رصد التقرير اقتراب مصر من حال الدولة الفاشلة في التعامل مع أزماتها الكبرى والصغرى، وتكرر سوء الأداء والعشوائية ليشمل مجالات الصحة والزراعة والتعليم والمواصلات، وليمتد الفشل إلى طرق تعامل الدولة مع مجموعة الكوارث التي انهالت على المواطنين مؤخراً، حتى عجزت عن تحقيق طموحاتهم الدنيا في توفير وسيلة انتقال آدمية لا تزهق أرواحهم، ومياه صالحة للشرب لا تختلط بمياه الصرف الصحي، وبيت متواضع لا يسقط على رؤوسهم، وحد أدنى من العدالة والكرامة الإنسانية.

كما أدى تراجع احترام القانون وفرض هيبة الدولة (غير الأمنية) على المجتمع وتدهور أداء مؤسساتها وعشوائيته، إلى انتقال الحكومة من حالة إدارة العمل اليومي إلى حالة إدارة التسيب اليومي، ومع خروج السياسة من المجال العام ودخول الفوضى والعشوائية والحلول الأمنية بدلاً منها، ومع فقدان قطاع واسع من الجماهير الثقة في كل ما هو شرعي، تحولت هذه الجماهير إلى الحلول الفردية والاحتجاجات الفردية، كبديل عن الاحتجاجات السياسية التي نجح النظام في إنهائها.

وصار حل مشكلة الكبت الجنسي، التحرش الجنسي، وصارت مواجهة الفقر ليست بالعلم والجهد والعرق، إنما في أحيان كثيرة بالبلطجة والابتزاز والتزوير، في ظل نظام غاب عنه تكافؤ الفرص والعدالة.

ثانياً: تصاعد الطائفية:

وأثبت التقرير تصاعد الحوادث الطائفية التى شهدتها مصر طوال عام 2009، وشملت 7 مراكز في محافظة المنيا وحدها، كما امتدت إلى معظم محافظات الوجه القبلي، وبعض محافظات الوجه البحري كالإسكندرية والغربية وغيرها.

والمؤكد ـ بحسب ما ذكره التقرير ـ أن تصاعد الأحداث الطائفية في الفترة الأخيرة وصل إلى درجة خطيرة ومقلقة، ليس فقط بسبب زيادة أعدادها، إنما أساساً بسبب التحول النوعي الذي أصابها، وجعلها تنتقل من الجماعات الإرهابية المتطرفة، التي استهدفت في الثمانينيات الأقباط والعلمانيين ورجال الدولة والسياح الأجانب، إلى الشارع المتطرف والجماهير المتعصبة والدولة الغائبة.

كما رصد التقرير مجموعة احتقانات حقيقية تجاهلتها الحكومة وسطحها الإعلام، وعقدتها المعالجات الأمنية الخاطئة، مما حول المسيحيين إلى الانعزال والانصراف عن المجال العام محتمين بأسوار الكنيسة، ومارس بعضهم سلوكيات طائفية مضادة ومتعصبة، عمقت من عزلتهم الشعورية عن المجتمع، وعن نضاله المتعثر من أجل الإصلاح والديمقراطية.

ثالثاً: الانتخابات لا تجلب الديمقراطية:

وباستثناء انتخابات الأندية الرياضية، اتسمت باقي انتخابات عام 2009 بالفوضى وغياب الشفافية، وعدم قدرتها على تكريس ثقافة ديمقراطية تساعد في عملية الإصلاح السياسي والديمقراطي.

وقد أثارت الانتخابات التكميلية لبعض دوائر مجلس الشعب، والانتخابات داخل النقابات المختلفة، كثيراً من علامات الاستفهام حول تدخل أجهزة الدولة لمنع مرشح بعينه من ممارسة حملاته الدعائية، أو التدخل الملحوظ لأجهزة الأمن للتلاعب بنتائج الانتخابات لصالح مرشح الحزب الحاكم، كما وقفت الدولة ممثلة في وزير العدل ومجلس القضاء الأعلى ضد تيار الاستقلال في انتخابات القضاة، وقامت

المزيد


التالي