Yahoo!

الله أكبر .. ولله الحمد

مدونة  : أ. بدر محمد بدر

        للصحافة الإسلامية

 


سطور من حياة الداعية الرباني عمر التلمساني ( 25 )..

كتبها badrm2003.maktoobblog.com ، في 30 أكتوبر 2011 الساعة: 15:07 م

 

بقلم: بدر محمد بدر

Badrm2003@yahoo.com  

لقد ظل الداعية الكبير يكتب منافحاً عن الإسلام, وداعياً إلى الله على بصيرة, حتى بلغت منه الشيخوخة مبلغها, ولم يعد قادراً على حمل القلم, واحتفظ سكرتيره الأستاذ إبراهيم شرف بآخر ورقة كتبها في حياته, وسطر عليها: بسم الله الرحمن الرحيم .. لكنها خرجت مهتزة متعرجة, ولم يقو على الاستمرار في الكتابة, وكان يملي مقالاته الأخيرة وهو على فراش الموت لمن يكون حاضراً من الإخوان, وكانت من أقوى مقالاته..

وكان بطبيعته يميل إلى الهدوء, فلا تكاد تسمع صوته إلا إذا كنت بجواره, وكان شديد التواضع, لم أره يتقدم لإمامة الصلاة أبداً, حتى ولو كان عدد المصلين قليلاً وليس فيهم أحد من الإخوان القدامى, مع أنه كان الأكثر علماً وفضلاً وورعاً, ولكنه التواضع الجم..

وذات مرة هممت بأن أناوله حذاءه بعد الصلاة وكان قريباً مني, فانزعج أشد الانزعاج, قائلاً: "يا أخ بدر: أنا أولى بحذائي منك, وأرجوك لا تفعل ذلك حتى لا تؤذيني", مع أنه كان قد قارب الثمانين من العمر.

عاش ـ رحمه الله ـ يحب الدعابة, ويضحك بكل كيانه إذا سمع ما يسره, وقبل أن يموت بساعات رأيته يضحك ـ رغم ألم المرض ـ ويقول لسكرتيره وصفيه إبراهيم شرف: يا إبراهيم.. إذا أنا مت, أوصيك أن تتأكد من خروج الروح تماماً, حتى لا تذهبوا بي إلى القبر, فأصحوا ولا أجد أحداً!.

هكذا كانت حياة هذا الداعية الرباني الكبير, وهكذا كانت مسيرته الدعوية والجهادية, وهكذا كانت بصيرته التي فتحت الأبواب أمام جماعة الإخوان إلى الآن, ليس في مصر وحدها, بل في العالم أجمع, ولا أظن أحداً سمع به أو رآه إلا وناله خير منه, وتأثر به وبمواقفه..

وكان أخي وصديقي وزميلي الأستاذ محمد عبد القدوس نجل الأديب الكبير إحسان عبد القدوس وأحد القريبين نفسياً ووجدانياً من الأستاذ عمر, يردد دائماً أنه تعلم منه الدين والدعوة وحسن الصلة بالله أفضل مما لو ق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فهمونا ولا تعظونا..

كتبها badrm2003.maktoobblog.com ، في 30 أكتوبر 2011 الساعة: 15:05 م

 

هناك مشكلة فى جسور التواصل بين المجلس العسكرى وبين المجتمع فى مصر. حتى أكاد أزعم أنهم فى حالات عديدة لم يفهمونا جيدا وأننا لم نفهمهم كما أنهم لم يعتنوا بإفهامنا. وفى وضع من هذا القبيل لا تستبعد أن تقودنا الحيرة إلى سوء الظن الذى يسحب بعضا من رصيد الثقة بين الطرفين. وذلك طور خطر فى العلاقة يمهد للمفاصلة ولما هو أبعد من ذلك.

 

خذ مثلا ما نشرته الصحف أمس عن قصة الشاب عصام عطا الذى قرأنا أنه أدخل شريحة هاتف محمول إلى محبسه فى طرة حيث حكمت عليه إحدى المحاكم العسكرية بالسجن لمدة سنتين بعد القبض عليه حين كان يقف متفرجا على معركة بين طرفين فى منطقة المقطم. ولأنه ارتكب مخالفة بتهريبه الشريحة فقد تعرض للتأديب والتعذيب من قبل ضباط السجن مما أدى إلى وفاته. وسجلت الشرطة فى محضر الوفاة أنه مات على إثر تعاطيه المخدرات. وهى الحجة التى لم يصدقها أحد، لأنه كان فقيرا لا يملك ثمن شراء المخدرات، ثم إن الأطباء الذين رأوه فى مستشفى قصر العينى شكوا فى سبب وفاته. كما أن زملاءه فى الزنزانة التى أعيد إليها لهم كلام أكد الشكوك المثارة، وكانت النتيجة أن الواقعة أعادت إلى الأذهان قصة الشاب خالد سعيد الذى قتلته الشرطة السرية فى الإسكندرية، ولفقت له تهمة ابتلاعه حزمة بانجو ولم يصدق أحد التهمة، ثم ذاعت القصة حتى اعتبر خالد سعيد أحد ضحايا التعذيب فى ظل النظام السابق. الأمر الذى تطور بعد ذلك على النحو الذى يعرفه الجميع، حيث أصبحت قصته إحدى الشرارات التى أطلقت ثورة 25 يناير. وحين نشرت جريدة الوفد القصة أمس (29/10) فإنها اختارت لها عنوانا يقول: خالد سعيد آخر فى طرة.. عصام أول ضحايا التعذيب بعد الثورة. على نفس صفحة الحوادث بالوفد خبر آخر كانت خلاصته أن اثنين من ضباط الشرطة كانا يستقلان سيارة النجدة، واستوقفا شابا اسمه معتز سليمان كان يقود سيارة بلا لوحات معدنية، وحين لم يستجب لهما فإن أحدهما أطل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعوة للوحدة بين مصر والسودان وليبيا وتونس..

كتبها badrm2003.maktoobblog.com ، في 30 أكتوبر 2011 الساعة: 15:02 م

 

 

بقلم: بدر محمد بدر

Badrm2003@yahoo.com

أشعر بحالة من الارتياح والتفاؤل للتطورات الأخيرة في عدد من بلدان الثورات العربية، ولدي اطمئنان وثقة بأن الله سبحانه لن يضيع تضحيات وصبر هذه الشعوب الأبية، سواء في تونس أو مصر أو ليبيا، أو حتى في اليمن وسوريا، وأعتقد أن القادم أفضل وأجمل بإذن الله.

وأقدم التهنئة للشعب الليبي الحر على نجاح ثورته، وتحرر إرادته، وهلاك طاغيته واسترداد حريته، وبداية انطلاقه نحو ترسيخ الحرية والديمقراطية والشفافية، وبناء الدولة الليبية العصرية الحديثة، على أسس العدل والمساواة واحترام حقوق وكرامة الإنسان، وأدعو الله أن يوفق المسئولين والقادة للانتقال السريع إلى مرحلة بناء الدولة والمؤسسات العامة، وإجراء انتخابات حرة في أقرب وقت، تكشف عن المكونات الحقيقية للشعب الليبي، الذي أثبت قدرته على التحدي وبناء دولته الحرة.

وهنيئا كذلك للشعب التونسي الحر، الذي افتتح ثورات الربيع العربي، امتلك إرادته وقراره بعد الثورة، ونجح في الأسبوع الماضي لأول مرة في إقامة انتخابات حرة ونزيهة، كشفت عن جانب كبير من أطياف الشعب التونسي، وفازت فيها حركة النهضة (المحظورة) ذات التوجه الإسلامي الوسطي، بأكثر من أربعين في المائة من مقاعد الهيئة التأسيسية، لتشارك بقوة مع سائر الاتجاهات والقوي السياسية، في صنع المستقبل المشرق لهذا البلد العزيز، وصياغة دستور يرفع من قيمة الإنسان.

لقد أعادت ثورات ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سطور من حياة الداعية الرباني عمر التلمساني ( 24 )..

كتبها badrm2003.maktoobblog.com ، في 30 أكتوبر 2011 الساعة: 14:57 م

 

بقلم: بدر محمد بدر

Badrm2003@yahoo.com  

وذات مرة استدعاني أثناء إشرافي على باب "أخبار الشباب والجامعات" في مجلة الدعوة, وأنا لا زلت طالبا في الجامعة, وكنت حديث العهد بالعمل في المجلة, وربما رآني عدد قليل من المرات, ووجدته غاضباً وأمامه ملف "باب الشباب والجامعات" وبادرني بالقول: "إما أن تلتزم بسياسة التحرير, أو أترك لك المجلة وأذهب إلى بيتي!".. فاعتذرت آسفا, وأعطاني الملف لأراجعه من جديد, فوجدت أحد الزملاء الصحفيين كتب موضوعاً يحمل بشدة على مباحث أمن الدولة أثناء متابعته لإحدى القضايا في محافظة المنيا, مما يتنافى مع الموضوعية التي كانت سمة العمل في "الدعوة", ولأن هذا الزميل يقاربني في العمر, خشيت أن أعدل وأصحح له موضوعه, وتركت ذلك للمشرف العام الأستاذ عمر, الذي تدخل بقلمه وحذف كل ما رآه تجاوزاً لايليق, ولم أشرح للأستاذ عمر ما حدث, فقد كنت اتفق ـ ولازلت ـ مع رؤيته باحترام الموضوعية والنقد البناء وعدم التجريح.. ولاتزال كلماته ترن في أذني كأني سمعتها قبل قليل, ولم أذكر يوما, بعد هذا التاريخ, أن اعترض على موضوع قدمته أو تابعته.. كان ـ رحمه الله ـ عظيماً, حتى في غضبه!.

وفي أحد الأيام قال لي الأستاذ إبراهيم شرف سكرتير المرشد العام إن الأستاذ عمر يحب الورد, فهل يمكنك أن تتولى أمر إحضاره ؟ فرحبت بشدة, وأصبحت أشتري باقة كبيرة من الورد البلدي والياسمين وعصفور الجنة والقرنفل وغيره, أشتري الباقة صباح السبت فتبقى على مكتبه حتى أشتري غيرها صباح الثلاثاء, وعندما كنت أدخل ومعي الورد, كنت أسمع منه كلمة "الله" استحسانا وفرحا وإعجابا بالورد, وفي تلك اللحظة تغمرني سعادة كبيرة أن كنت سببا في ابتهاجه وراحته.. وذات يوم زاره أحد الإخوان, فوجد الورد فوق مكتبه, وعندما غادر المكتب أسر لبعض الحاضرين من الإخوان أنه غاضب من وجود الورد والزهور في مكتب المرشد العام, بينما الدعوة تمر بظروف صعبة وهناك عدد من الإخوان لا يزالون في السجون والمعتقلات, وحال الجماعة كما يعلم الجميع!, لكن الأستاذ عمر علق ضاحكا: "الورد يحب من يحبه", وكنت قرأت أن من صفات القائد الناجح أن يعيش جوا طبيعيا, يساع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليبيا المحررة والمحيرة..

كتبها badrm2003.maktoobblog.com ، في 30 أكتوبر 2011 الساعة: 14:56 م

 

لا ينكر أحد أن ليبيا بغير القذافى أفضل بكل المعايير، لكن ليبيا المحمية بقوات حلف الناتو والخاضعة لوصاية الأمم المتحدة، ليست تلك التى تمنيناها بعد زوال كابوس الأخ العقيد. ذلك أنه ما خطر لنا أن تستبدل شرا بشر، وأن نتخلص من ولاية القذافى لنركن إلى ولاية حلف الناتو، وإلاّ صرنا كمن خرج من حفرة ليقع فى بئر. وإذا كان سوء ظننا بالقذافى مقطوعا به، فإن حلف الناتو ليس فوق الشبهة. يكفى أنه إحدى الأذرع العسكرية للسياسة الأمريكية.

 

فى أخبار الخميس الماضى 27/1 أن تحالفا دوليا جديدا منبثقا من حلف الأطلسى (الناتو) أعلن عن تشكيله فى قطر، ضم 13 دولة بينها الولايات المتحدة وإنجلترا وفرنسا. وقد تم الاتفاق على تشكيل ذلك التحالف الذى ستتولى قطر قيادته أثناء انعقاد مؤتمر «أصدقاء ليبيا» الذى عقد بمدينة الدوحة يوم 26/10، ونوقش فيه الوضع فى ليبيا بعد انتهاء دور حلف الناتو يوم 31 من الشهر الحالى. وكان السيد مصطفى عبدالجليل رئيس المجلس الانتقالى الليبى قد دعا أثناء المؤتمر إلى الإبقاء على دور الحلف حتى نهاية العام الحالى. وقال فى هذا الصدد «إن ليبيا مازالت بحاجة إلى معونة الأصدقاء لمساعدتها فى تأمين حدودها، خدمة لها وخدمة لدول الجوار، وخدمة كذلك لدول الجنوب الأوروبى.

 

نشرت صحف الخميس أيضا تصريحات لرئيس الأركان القطرى قال فيها إن التحالف الجديد سيتولى تقديم الدعم لليبيين فى مجال التدريب وجمع السلاح عقب انتهاء مهمة قوات الناتو. وأضاف ان الدور الذى سيقوم به التحالف سوف يمارس دون إرسال قوات لحفظ الأمن فى ليبيا، حيث تشمل مهماته بناء المؤسسات العسكرية الليبية وترتيب إدخال الثوار فى هذه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وهلك طاغية آخر.. والبقية تأتي!

كتبها badrm2003.maktoobblog.com ، في 30 أكتوبر 2011 الساعة: 14:53 م

 

 

بقلم: بدر محمد بدر

Badrm2003@yahoo.com

هكذا شاءت إرادة الله، ولا راد لمشيئته سبحانه وتعالى، أن يمرغ أنف الطاغية معمر القذافي في الرغام، وأن يراه العالم كله ذليلا مهانا كسيرا لا وزن له ولا قيمة، يطلب الرحمة ممن أذاقهم كؤوس الذل والهوان، ويرجو العفو ممن لم يرحم ضعفهم أبدا، وهو الذي عاش حياة الأباطرة والقياصرة، وتسمى بأكبر الألقاب والصفات، وأنفق المال بغير حساب.

إنها ذكرى لمن كان له قلب، وعبرة لكل طاغية، وتنبيه لكل ظالم، ورسالة إلى كل جبار، إنها نفس القصة التي تعرض لها فرعون، حين طغى في الأرض واستعبد الناس وظلم نفسه وقال "أنا ربكم الأعلى"، فكان جزاؤه أن أغرقه الله في البحر ثم أخرج جثته ليرى الناس من هو ربهم الأعلى، ولكن الظالمين دائما يغفلون عن آيات الله "فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون"، هكذا عاش الهالك معمر القذافي، غافلا عن آيات الله المقروءة والمرئية.

هل كان الطاغية الهالك معمر القذافي مستعدا لموتة شريفة، يخلد فيها ذكره عند الله وعند الناس وعلى صفحات التاريخ؟ وهل كان يفكر لحظة في أنه يوما ما سوف يموت وحيدا، لا حول له ولا قوة، وأنه سوف يقف في النهاية أمام الله العادل ليحاسبه على ما اقترفت يداه هو ومن يأمرهم؟ وهل وضع في حسابه يوما أن الش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سطور من حياة الداعية الرباني عمر التلمساني ( 23 )..

كتبها badrm2003.maktoobblog.com ، في 30 أكتوبر 2011 الساعة: 14:47 م

 

 

 بقلم: بدر محمد بدر

Badrm2003@yahoo.com  

وفي المجال الإعلامي سعي الأستاذ عمر بكل مايستطيع كي يمتلك الإخوان وسيلة إعلامية تعبر عنهم, ووجد الإخوان أن قانون المطبوعات يتيح لهم اصدار مطبوعة "غير دورية", لا تشترط الحصول على ترخيص مسبق, وكانت هناك بعض التيارات السياسية والفكرية تستفيد من هذه الفرصة, وصدرت بالفعل مطبوعات وفق هذا القانون, منها: مجلة الموقف العربي ـ رسالة التوحيد ـ قضايا فكرية وغيرها, وبالفعل شرع الإخوان في إعداد مطبوعة غير دورية في عام 1985 بعنوان "البشير" يديرها ويشرف عليها عمر التلمساني ويرأس تحريرها جابر رزق, وكان سكرتيرا التحرير الزميل صلاح عبد المقصود وكاتب هذه السطور, لكن أجهزة الأمن سارعت بمصادرتها عقب الانتهاء من طباعتها, بحجة عدم الحصول على ترخيص قانوني, ورفع الإخوان الأمر إلى القضاء, وقدموا حافظة مستندات تضم نحو 12 مطبوعة غير دورية تباع في الأسواق ومنافذ التوزيع الصحفية الرسمية, وحصل الإخوان على حكم قضائي بالإفراج عن العدد الأول والأخير من مجلة "البشير" بعد نحو عام من مصادرته, ووفاة الأستاذ عمر خلال هذه المدة !.. وسارعت الحكومة بتقييد هذه المادة في قانون المطبوعات, بعد أن عدلت القانون في مجلس الشعب!.

وفي عام 1985 عُرض على الأستاذ عمر رعاية إصدار مجلة "لواء الإسلام" الشهرية التي كان يصدرها الأستاذ أحمد حمزة منذ الخمسينيات والستينيات, وتتولى ابنته السيدة فاطمة حمزة إدارتها وهي صاحبة الترخيص, وبالفعل صدرت المجلة برعاية الإخوان, واعترضت عليها الأجهزة الأمنية أيضاً, لكن القضاء حكم لصالح استمرار ترخيصها, ونجحت المجلة طوال النصف الثا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

درس فى الصحافة..

كتبها badrm2003.maktoobblog.com ، في 30 أكتوبر 2011 الساعة: 14:44 م

 

الانتخابات التى تجرى فى القاهرة اليوم لاختيار نقيب الصحفيين ومجلس النقابة شجعتنى على استخراج قصاصة من جريدة «الإندبندنت» البريطانية تضمنت مقالة نشرت منذ شهرين، لمعلق الجريدة البارز يوهان هارى، كان عنوانها «خنت ثقة القراء». المقالة لا علاقة لها بالانتخابات. لكنها تقدم لنا درسا بليغا للغاية فى أصول المهنة، التى أزعم أنها تراجعت كثيرا فى مصر، وتآكلت تقاليدها على نحو مقلق. ولم تكن وحيدة فى ذلك، لأن ما أصابها كان جزءا من «تسونامى» الانهيارات الذى ضرب المهن الأخرى فى ظل سنوات القمع والفساد التى مرت بها البلاد.

 

مضمون المقالة كان أكثر إثارة من عنوانها، ذلك أنه سجل بعض الاعترافات التى أقر الكاتب فيها بأنه لم يكن وفيا تماما لآداب وأخلاقيات المهنة. فقد أجرى تعديلات على أجوبة أناس أجرى معهم مقابلات. حين وجد أن ردودهم ليست واضحة. بما يعنى أنه وضع على ألسنتهم إضافات من عنده، أو استعان بإجابات لهم فى أخرى أفضل من تلك التى سمعها منهم. الأمر الذى يعنى أنه تخلى عن الصرامة المهنية التى تفرض عليه ألا يتدخل فى إجابات مصادره وينقلها كما هى دون أية إضافة. كما أنه دخل موقع «ويكيبيديا» على الإنترنت وأجرى تعديلات فيما نشره عنه متعلقا بسيرته وعمله فى الصحافة كما ألغى انتقادات وجهت إليه. واستهوته العملية فسعى إلى مجاملة أصدقاء له من زملائه وزميلاته حيث أجرى تعديلات فيما نشره الموقع عنهم.

 

لم يكتف يوهان هارى بهذه الاعترافات، ولكنه عزم على أن يكفر عن «ذنوبه» ويعاقب نفسه. فقرر أن يعيد جائزة «جورج أورويل» التى سبق أن فاز بها تقديرا لعمله الصحفى الذى تفوق فيه. كما أنه قرر أن يحصل على إجازة غير مدفوعة الأجر حتى نهاية العام المقبل من صحيفة الإندبندنت، سوف يقضيها فى الانضمام إلى برنامج تدريب على الصحافة حسب أصولها. وحين يعود إلى عمله بعد ذلك فإنه سيضم إلى كل مقابلة يجريها هوامش تظهر المصادر التى اعتمد عليها. مع إضافة تسجيل كل مقابلة إلى الموقع الإلكترونى للجريدة.

 

هذا ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملامح البرلمان المصري بعد الثورة..

كتبها badrm2003.maktoobblog.com ، في 30 أكتوبر 2011 الساعة: 14:42 م

 

بقلم: بدر محمد بدر

Badrm2003@yahoo.com

مع انتهاء قبول أوراق المرشحين لانتخابات مجلسي الشعب والشورى يوم السبت القادم، تكون أهم خطوات تشكيل أول برلمان مصري حقيقي بعد الثورة قد بدأت، ويستعد أبناء الوطن لإقامة حياة ديمقراطية سليمة، حرمنا منها منذ ما يقرب من ستين عاما، وعاش فيها الجميع تحت سيف الاستبداد والظلم والفساد.

وفي تقديري يمكن إجمال أهم ملامح البرلمان القادم فيما يلي:

ـ أنه أول برلمان مصري حر يتشكل بعد ثورة مصر العظيمة في يناير الماضي، لن تتدخل فيه السلطة الغاشمة، من خلال أجهزتها الأمنية القمعية أو سلطتها السياسية الفاسدة، بالدعم والمساندة والتزوير لهذا المرشح أو ذاك، كما أنها لن تتدخل بالمنع والاعتقال والقهر والإرهاب حرمانا لهذا المرشح أو ذاك، ولن ينجح أحد بعد الآن في الوصول إلى البرلمان بتأثير المال أو النفوذ أو البلطجة، أو لأنه مسنود من هذه الجهة أو تلك، فهذه مرحلة انتهت من تاريخنا إلى الأبد بفضل الله.

ـ أنه أول برلمان مصري منذ زمن، يعبر فيه الشعب عن حقيقة مكوناته الذاتية وقواه الطبيعية وتياراته الوطنية، بعيدا عن قهر السلطة وعدوان الحكومة وتغول الحزب الوطني المنحل، وسطوة الأجهزة الأمنية والسياسية والحزبية، وبالتالي تظهر فيه النسبة الحقيقية لأصحاب الرؤية الإسلامية من رموز الإخوان المسلمين ومن غيرهم، التي تقوم على العدالة والمساواة واحترام كرامة الإنسان، ورفع الظلم ومحاربة الفساد، وتحقيق حياة كريمة لكل من يحيا على أرض مصر الطيبة.

ـ أنه أول برلمان مصري حقيقي تعلو فيه مصلحة الوطن العليا فوق كل مصلحة، وتترسخ فيه قواعد الح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعض المستور فى صفقة إطلاق الأسرى..

كتبها badrm2003.maktoobblog.com ، في 30 أكتوبر 2011 الساعة: 14:40 م

 

شغلنا العاطفى عن السياسى فى متابعة أكبر صفقة فى تاريخ الصراع مع إسرائيل، تم خلالها الاتفاق على إطلاق سراح أكثر من ألف أسير فلسطينى مقابل الجندى الإسرائيلى جلعاد شاليط. كانت النتيجة أننا حصلنا كثيرا من الانطباعات وقليلا من التحليلات والمعلومات، التى وجدتها وفيرة فى الصحف الإسرائيلية.

 

 

(1)

 

«هذا أصعب قرار اتخذته فى منصبى كرئيس للوزراء». كان ذلك تعليق بنيامين نتنياهو على الصفقة أثناء اجتماع الحكومة الذى عقد لإقرارها، واستمر 5 ساعات. هكذا قالت صحيفة يديعوت أحرنوت فى ١٤/١٠. وأشارت إلى أنه حين ذكر فى الاجتماع أن الدفعة الأولى من الأسرى ضمت 450 فلسطينيا أدينوا فى قتل 599 إسرائيليا علق على ذلك أحد الوزراء قائلا إن الرقم يبعث على القشعريرة، أما رئيس المخابرات يورام كوهين فقد قال إنها صفقة عسيرة الهضم للغاية. إلا أنها الأفضل الذى أمكن الحصول عليه. وكتب ناحوم برنياع وشمعون شيفر فى ذات الصحيفة أن القرار كان صعبا والثمن باهظا.

 

صحيفة هاآرتس نقلت فى 12/10 على لسان يورام كوهين قوله للصحفيين إن الصفقة لم تكن جيدة. فلم يكن أمامنا سبيل آخر لتحرير شاليط حيث لا يوجد خيار عسكرى يحقق ذلك الهدف.

 

ناحوم برنياع عاد للكتابة فى الموضوع، فى ١٨/١٠ حيث قال: لقد خسرنا فى هذه المعركة.. خسرنا لأننا لم نستطع أن نخلص «شاليط» بطرق أخرى. خسرنا لأننا برهنا للفلسطينيين على أنه يمكن بالقوة إحراز الكثير جدا منا، لكنهم لا يحرزون شيئا بالتعاون معنا. وخسرنا لأننا اضطررنا إلى الاستسلام لإملاء يقترن بمخاطرة أمنية باهظة.

 

فى اليوم ذاته نشرت صحيفة هاآرتس مقالة تحت عنوان: فشل الخيار العسكرى أدى إلى صفقة شاليط. كتب المقالة عاموس هرئيل وانشل بابر. تحدثا فيها عن «إخفاق وقلق للأذرع الأمنية. إذ تلقى الشاباك أكثر الضربات بعدما اعترف قادته بفشلهم فى العثور على المعلومات الاستخبارية ذات الصلة. لكن فحصا دقيقا لأحداث السنوات الخمس الأخيرة يدل على أن الجيش الإسرائيلى له نصيبه الجوهرى فى الخلل الذى حدث. فى 19/10 كتب أمير اورن فى الصحيفة ذاتها أنه: فى الميزان التاريخى حققت حركة المقاومة الإسلامية انتصارا كبيرا. فقد أقدمت على خطوة وصمدت فيها وأخضعت إسرائيل. بما أثبت أن الصبر مجد. وأن الزمن العربى ينتصر على الزمن الغربى وأنه فى ضوء طول النفس لا يوجد معنى للتفوق العسكرى والتكنولوجى. وإزاء ذلك فثمة احتمال لأن تختفى إسرائيل ذاتها بعد مرور عقود من الزمن.

 

 

(2)

 

عدد غير قليل من المعلقين انتقدوا موافقة نتنياهو على الصفقة. واستخدموا فى ذلك عباراته التى نشرها فى كتابه «مكان تحت الشمس». وسجل فيه اعتراضه الشديد على صفقة تمت فى عام 1985 لإطلاق سراح ألف أسير فلسطينى. وقال إنه كان سفيرا لدى الأمم المتحدة آنذاك. وحين علم بالأمر، كتب رسالة  احتجاج واعتراض إلى وزيره المباشر (إسحاق شامير وزير الخارجية آنذاك) وتساءل فى الكتاب الذى صدر فى عام 1995 بعد عشر سنوات من تلك الصفقة: كيف يمكن لإسرائيل أن تحث الولايات المتحدة والغرب على انتهاج سياسة عدم الاستسلام للإرهاب، بينما هى نفسها تخضع لهذا الشكل المخجل جدا؟ وذكر أن إطلاق ألف «مخرب» سيؤدى إلى تصعيد شديد للعنف، لأنهم سيستقبلون كأبطال يقتدى بهم الشباب الفلسطينى. مضيفا فى كتابه أن النتائج لم تتأخر فى الوصول لأن إطلاق أولئك «المخربين» أدى إلى توفير مخزون من المحرضين والزعماء الذين أضرموا نار الانتفاضة «فى عام 1987».

 

بن كاسبيت كتب فى «معاريف» قائلا إن كلام نتنياهو الأخير ينطبق على الوضع الراهن لأن أولئك «المخربين» الذين تم إطلاقهم أخيرا خرجوا فى وقت يتزايد فيه الحديث عن الانتفاضة الثالثة ووصف يوم إتمام الصفقة بأنه يوم استسلام، جثت فيه إسرائيل على ركبتيها أمام حماس «12/10».

 

كيف حدث الاختراق؟ يديعوت أحرنوت روت القصة كالتالى فى عدد 14/7 بعد خمس سنوات من الجمود. بدت خلالها الفجوة بين الطرفين غير قابلة للتجاوز أو الهلهلة. تلقى ديفيد ميدان رجل الموساد البارز رسالة من شخص مستقل ــ غير إسرائيلى مفادها أن حماس مستعدة للتفاهم مجددا حول شروط إطلاق سراح جلعاد شاليط. ميدان سافر للقاء الشخص الذى بعث بالرسالة. ومنذ ذلك اللقاء لم يتوقف الحوار اليومى بينهما. استنفرت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لأجل إتمام العملية، بعدما اطمأنت إلى أن قناة الحوار فتحت. استثمر ميدان هذه القناة وطلب من رجل الاتصال أن يأتى من حماس بورقة مكتوبة تحدد فيها طلباتها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي